497

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

د خپرونکي ځای

الدمام - السعودية

الإعلام والاتصال، وغير ذلك؛ قال ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمت» (^١).
وقال ﷺ: «إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (^٢).
وقال ﷺ: «من حُسنِ إسلام المرءِ تركُه ما لا يَعنيه» (^٣).
وقال ﷺ: «دع ما يَرِيبك إلى ما لا يَريبك» (^٤).
وقد قيل: «لو كان الكلام من فِضة، لكان السكوت من ذهب».
وقال الشاعر:
ولئن ندِمتَ على سكوتِك مرةً … فلَتَنْدَمَنَّ على الكلامِ مِرارَا (^٥)

(^١) أخرجه البخاري في الأدب (٦٠١٨)، ومسلم في الإيمان (٤٧)، وأبو داود في الأدب (٥١٥٤)، والترمذي في صفة القيامة (٢٥٠٠)، وابن ماجه في الفتن (٣٩٧١) من حديث أبي هريرة ﵁. وأخرجه مالك في صفة النبي ﷺ (٢/ ٩٢٩)، والبخاري في الأدب (٦٠١٩)، ومسلم في الإيمان (٤٨) من حديث أبي شريح الكعبي ﵁.
(^٢) أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٧٧)، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (٥٩٣)، وأحمد ٤/ ٢٤٦ (١٨١٤٧) من حديث المغيرة بن شعبة ﵁.
(^٣) أخرجه مالك في حسن الخلق (٢/ ٩٠٣)، والترمذي في الزهد (٢٣١٨) مرسلًا من حديث علي بن الحسين ﵁. وأخرجه أحمد ١/ ٢٠١ (١٧٣٧)، والطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٠٢ (٨٤٠٢)، وفي «الكبير» ٣/ ١٢٨ (٢٨٨٦)، وفي «الصغير» ٢/ ٢٣١ (١٠٨٠) من طريق علي بن الحسين عن أبيه ﵁. وأخرجه الترمذي أيضًا (٢٣١٧)، وابن ماجه في الفتن (٣٩٧٦)، من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁. قال الترمذي عن حديث أبي هريرة: «غريب». وقال عن حديث علي بن الحسين: «وهذا أصح عندنا من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة». وقد ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨/ ٤٠) عن الطبراني في المعاجم الثلاثة، وقال: «رجال أحمد و«الكبير» ثقات». وقال أحمد شاكر في تخريج «المسند» (١٧٣٧): «إسناد صحيح». وانظر: «جامع العلوم والحكم» ص (٧٩ - ٨٤). وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٩١١).
(^٤) أخرجه النسائي في الأشربة (٥٧١١)، والترمذي في صفة لقيامة (٢٥١٨)، وأحمد ١/ ٢٠٠ (١٧٢٣)، والحاكم (٢/ ١٣، ٤/ ٩٩) من حديث الحسن بن علي ﵄. قال الترمذي: «حديث صحيح». وقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وصححه الألباني في «الإرواء» (١٢، ٢٠٧٤).
(^٥) في «روضة العقلاء» (ص ٤٣).

1 / 501