871

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٣ - قوله: "مستحيرًا": هو القفر الذي يحار فيه القوم و"القاتم" بالقاف؛ الكثير القتام وهو الغبار.
٤ - قوله: "الهماهما": جمع همهمة وهي الصوت، قوله: "أرجفن" أي: حركن، قوله: "بالسوالف" وهي صفحات الأعناق، و"الجماجم": الرؤوس.
٥ - قوله: "المرو" أي: الحجارة، و"القماقم": الأصوات، قوله: "كما يطُن الصيرف": من أطننت الطست وطننت إذا صوتت، و"الصيرف": الصيرفي.
٧ - قوله: "مساحنا اللبات": هو جمع لبة بتشديد الباء الموحدة، وهي موضع الحلي من الصدر، و"المآكم": رؤوس الأوراك وهو جمع مأكمة.
٨ - وقوله: "ولا اللمام" أي: الزيارة، و"اللزام": المعانقة، و"الفقام" بالفاء ثم القاف التقبيل، ووضع الفم على الفم.
٩ - و"المفاغمة" بالغين المعجمة بعد الألف؛ شم الرائحة ولا يكون إلا في الرائحة الطيبة.
الإعراب:
قوله: "متى": للاستفهام، و"تقول": فعل وفاعل بمعنى تظن، هذه رواية النحاة، وفي رواية غيرهم:
متى تظن القلص الرواسما ... ................................
فعلى هذه الرواية: لا شاهد فيه، وقوله: "القلص" بالنصب مفعوله الأول، وقوله: "الرواسما": صفة للقلم، وقوله: "يحملن": جملة وقعت مفعولًا ثانيًا، قوله: "أم قاسم": كلام إضافي مفعول لقوله: "يحملن"، و"قاسمًا": عطف على المضاف في قوله: "أم قاسم".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "تقول" حيث أجرى مجرى الظن لتضمنه معناه عند كونه بلفظ المضارع المخاطب التالي للاستفهام وهو قوله: "متى" (١).

(١) ينظر الشاهد (٣٦١).

2 / 887