870

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
١ - لقدْ أَرَانِي والغُلامَ الحَازِمَا ... نُزْجِي المَطِيّ الضُّمّرَ السَّوَاهِمَا
٢ - مَتَى تُقُولُ القُلُصُ الرَّوَاسِمَا ... والجِلَّةَ النَّاحِيَةَ العَيَاهِمَا
٣ - يَبلُغْنَ أُمَّ حَازِمٍ وحَازِمًا ... إذَا هَبَطْنَ مُستَخْيرًا قَاتِمًا
٤ - ورَجعَ الحَادي لَهَا الهَمَاهِمَا ... أرْجَفْنَ بالسَّوَالِفِ الجَمَاجِمَا
٥ - تَستَمِعُ المروبه القَمَاقِمَا ... كمَا يَطِنُّ الصّيرَفُ الدَّرَاهِمَا
٦ - ألا تَرَينَ الدَّمْعَ مِنِّي سَاجِم ... خذي حذار منك لي تُلائِمَا
٧ - والله لا يَشْفِي الفُؤَادَ الهَائمَا ... مساحنا اللباتِ والمآكمَا
٨ - ولا اللِّمَامُ دونَ أنْ تُلازِمَا ... ولا اللزَامُ دونَ أنْ تُفَاقِمَا
٩ - ولا الفقامُ دون أن تفَاغِمَا ... وتركَبُ القَوَائمُ القَوائِمَا
فغضب زياد ووقع بينهما شر، فكان ذلك سببًا أدى هدبة إلى أن قتل زيادًا، ثم قُتل هدبة.
وهي من الرجز المسدس.
١ - قوله: "عوجي علينا": من عجت البعير أعوجه عوجًا ومعاجًا إذا عطفت رأسه بالزمام، قوله: "واربعي": من ربع الرجل يربع إذا وقف وتحبس.
٢ - قوله: "نحبرك": من حبره يحبره بالضم حبرًا وحبرة إذا أسره؛ قال تعالى: ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ [الروم: ١٥].
١ - قوله: "نزجي المطي" أي: نسوقها، والمطي: الإبل، و"الضمر" بضم الضاد وتشديد الميم؛ جمع ضامر وهو المهزول من كثرة الأسفار، و"السواهم": المتغير من السفر.
٢ - قوله: "القلص" بضم القاف وضم اللام المخففة وفي آخره صاد مهملة، وهو جمع قلوص بفتح القاف، وهي الشابة من النوق، وهي بمنزلة الجارية من النساء، قوله: "الرواسم": جمع راسمة، من الرسم بالسين المهملة، وهو نوع من سير الإبل، قوله: "والجلة" بكسر الجيم؛ الكبار من الإبل، واحدها: جليل، و""الناجية": السريعة، قال الجوهري: الناجية والنجاة: الناقة السريعة تنجو بمن يركبها والبعير ناج (١)، قوله: "العياهما": جمع عيهم وهو الشديد، وقال الجوهري: العيهم من النوق: السريعة (٢)، وقال غيره: العياهم: الحسنة الخلق.

= ومثل أم قاسم، وانظر الأبيات والقصة بالتفصيل في الخزانة (٩/ ٢٣٦)، والأغاني (٢١/ ٢٦١)، وانظر الأبيات المذكورة وغيرها في ديوان هدبة (١٤١)، تحقيق د. يحيى الجبوري.
(١) الصحاح مادة "نجا".
(٢) الصحاح مادة: "عهم".

2 / 886