844

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ودناءة الآباء، فهو من أذم ما يهجى به، وقد بالغ بجعل المهجو ابنًا له إشارة إلى أن ذلك غريزة فيه، وأما اللوم -بفتح اللام وسكون الواو فقد قال الجوهري: اللوم: العذل، تقول: لامه على كذا لومًا ولومة فهو ملوم (١).
قوله: "والخور" بفتح الخاء المعجمة وفتح الواو -أيضًا- وفي آخره راء؛ وهو الضعف، يقال: رجل خوار، ورمح خوار، وأرض خوارة، والفشل: قريب من الخور في المعنى، يقول: إنك راجز لا تحسن القصائد والتصرف في أنواع الشعر؛ فجعل ذلك دلالة على لؤم طبعه وضعفه.
الإعراب:
قوله: "أبالْأَرَاجيز" الهمزة للتوبيخ والإنكار، والباء تتعلق بقوله "توعدني"، وقوله: "يَابنَ اللؤمِ": منادى [مضاف] (٢) منصوب معترض بينهما، وقوله: "اللؤم": مرفوع بالابتداء، و"الخور": عطف عليه، وخبره قوله: "في الأراجيز" وقوله: "خلت" بينهما: اعتراض، ولو نصبتهما على المفعولية لجاز، وكان الظرف حينئذ في محل النصب مفعولًا ثانيًا، و"خلت" بمعنى علمت.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "خلت" حيث أُلغي عملها لتوسطها بين مفعوليها (٣).
الشاهد التاسع والأربعون بعد الثلاثمائة (٤)، (٥)
ولقدْ عَلِمْتُ لَتَأْتين مَنيَّتِي ... إِن الْمنَايَا لا تَطيشُ سهَامهَا
أقول: قائله هو لبيد بن عامر الجعفري؛ هكذا قالت جماعة [ولكني لم أجد في ديوانه إلا] (٦)

(١) الصحاح مادة: "لوم".
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٣) يقول ابن مالك: "ولا يلغى ما يلغى غالبًا إلا متوسطًا أو متأخرًا، ومن الإلغاء مع التوسط قول الشاعر: (البيت) كذا رواه سيبويه قافية رائية، والمشهور من رواية غيره: وفي الأراجيز خلت اللؤم والفشل. ومن الإلغاء مع التأخير قول الشاعر:
آتٍ المَوتُ تَعْلَمُونَ فلا يُرْ ... هِبْكُم مِن لَظى الحُروبِ اضطرامُ"
شرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٨٥، ٨٦).
(٤) ابن الناظم (٧٨)، وأوضح المسالك (٢/ ٦١).
(٥) البيت من معلقة لبيد المشهورة من بحر الكامل، وصدره في الديوان (٣٠٨) بشرح الطوسي، وفي شرح المعلقات السبع للزوزني:
صادفن منها غِرّةً فأصبنها ... .........................................
ينظر (١٠٤)، وانظر الكتاب (٣/ ١١٠)، وسر الصناعة (٤٠٠)، وشرح شذور الذهب (٤٧١)، والمغني (٤٠٧)، وتخليص الشواهد (٤٥٣)، والخزانة (٩/ ١٥٩)، والتصريح (١/ ٢٥٤)، وهمع الهوامع (١/ ١٥٤)، والدرر (٢/ ٢٦٣)، وشرح شواهد المغني (٨٢٨).
(٦) ما بين المعقوفين سقط في (ب).

2 / 860