820

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٣ - سقيناهُمُ كَأَسًا سقونَا بمثلِها ... ولكنَّهُم كانوا على الموتِ أصْبَرَا
٤ - فلمَّا قَرَعْنَا النَّبْعَ بالنبْعِ بعضهُ ... ببعضٍ أبتْ عِيدانُهُ أَنْ تُكْسَرَا
وهي من الطويل.
١ - قوله: " [كل بيضاء شحمة" أراد: كنا نطمع في أمر فوجدناه على خلاف ما كنا نظن، وهذا هو من قولهم: ما] (١) كل بيضاء شحمة، وما كل سوداء تمرة، وهو من أمثال العرب (٢)، و"جذام" و"حمير": قبيلتان، قال الجوهري: جذام: قبيلة من اليمن تنزل بجبال جسمَى، ويزعم نسّاب مضر أنهم من معدّ (٣).
٢ - قوله: "تغلبية" أراد: تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة؛ لأن الظفر في مرج راهط كان لكلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان، قوله: "جرذا" بضم الجيم وسكون الراء؛ جمع أجرد، يقال: فرس أجرد إذا رقت شعرته، و"الأعنة": جمع عنان، و"الضمر" بضم الضاد؛ جمع ضامر؛ من ضمر الفرس وغيره ضمورًا إذا خف لحمه.
٣ - قوله: "سقيناهم إلى آخره" أراد: أنه يُشهد لهم بالغلبة.
٤ - قوله: "فلما قرعنا النبع" النبع بفتح النون وسكون الباء الموحدة وفي آخره عين مهملة؛ وهو شجر صلب ينبت في الجبال يعمل منه القسي، ومن أمثالهم (٤): "النبعُ يقرعُ بعضُهُ بعضًا"، فضربه مثلًا لهم ولأعدائهم.
الإعراب:
قوله: "وكنا" الضمير المتصل به اسم كان، وخبره الجملة - أعني قوله: "حسبنا كل بيضاء شحمة"، وحسب إذا كان بمعنى ظن يقتضي مفعولين، فقوله: "كل بيضاء": كلام إضافي مفعوله الأول.
وقوله: "شحمة": مفعوله الثاني، قوله: "عشية": نصب على الظرف مضاف إلى الجملة، قوله: "جذام": مفعول "لا قينا"، وهو لا ينصرف للعلمية والتأنيث، و"حميرَا": عطف عليه وألفه للإطلاق.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "حسبنا" فإن حسب هاهنا بمعنى ظن؛ فلذلك نصب مفعولين.

(١) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٢) المثل في مجمع الأمثال (٢/ ٢٨١)، رقم (٣٨٦٨).
(٣) الصحاح مادة: "جذم".
(٤) المثل في مجمع الأمثال (٢/ ٣٣٧)، برقم (٤٢١٣).

2 / 836

مقاصد نحویه | اصول