حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة، فقولوا: لا رد الله عليك " (^١).
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁ أن رسول الله ﷺ: " نهى عن الشراء والبيع في المسجد " (^٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من سمع رجلًا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك؛ فإن المساجد لم تبن لهذا " (^٣).
وكذلك رأى ابن عقيل في وقته من جعل بيته قبرًا، وقد جاءت النصوص في النهي عن هذا ومنها قوله ﷺ: " لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة " (^٤).
وقوله ﷺ: " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا " (^٥).
(^١) أخرجه الترمذي في كتاب البيوع باب النهي عن البيع في المسجد (١٣٢١)، وقال: حديث حسن غريب، وصححه ابن خزيمة ٢/ ٢٧٤ (١٣٠٥).
(^٢) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة (١٠٧٩)، وصححه ابن خزيمة ٢/ ٢٧٤ (١٣٠٤).
(^٣) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب النهي عن نشد الضالة في المسجد وما يقوله من سمع الناشد (٥٦٨).
(^٤) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد (٧٨٠) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٥) أخرجه البخاري في كتاب التهجد باب التطوع في البيت (١١٨٧)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد (٧٧٧) من حديث ابن عمر ﵁.