652

Manar Al-Qari Commentary on the Abridged Sahih Al-Bukhari

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة دار البيان،دمشق - الجمهورية العربية السورية،مكتبة المؤيد

د خپرونکي ځای

الطائف - المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
٣٤٤ - " بَابُ الْمُؤَذِّنِ الْوَاحِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٤٠٥ - عن السَّائبِ بن يَزِيدَ ﵄ قَالَ:
" لَمْ يَكُن لِلنَّبِيِّ ﷺ مُؤَذِّن غَيْرَ وَاحِدٍ، وكانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ " يَعْنِي علَى المِنْبَرِ.
ــ
فاطمة الكائن بباب المصري (١). الحديث: أخرجه أيضًا أصحاب السنن.
ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: أنه لم يكن لصلاة الجمعة على عهد النبي ﷺ وصاحبيه سوى أذان واحد عند جلوس الإمام على المنبر، وأن الأذان الذي يقام اليوم على المنائر أحدثه عثمان ﵁، ومن ثمَّ اختلف العلماء فيه، فذهب مالك (كما رواه عنه (٢) ابن عبد الحكم) إلى أنّ الأذان واحد فقط بين يدي الإِمام، ونص عليه الشافعي. وذهب الحنفية إلى مشروعية الأذان الذي أحدثه عثمان لموافقة الصحابة عليه. ثانيًا: مشروعية جلوس الإِمام على المنبر، ولا خلاف فيه. والمطابقة: في كون الحديث بمنزل الجواب للترجمة
٣٤٤ - " باب المؤذن الواحد يوم الجمعة "
٤٠٥ - معنى الحديث: يقول السائب ﵁: " لم يكن للنبي ﷺ مؤذن غير واحد " وهو بلال ﵁ أي أنه كان ينفرد بالأذان لصلاة الجمعة فلا يشاركه غيره، ولا يؤذِّن إلاّ أذانًا واحدًا، ولا يؤذِّن بعده أحد غيره.
ويستفاد منه: أن يكره تعدد المؤذنين في يوم الجمعة وغيرها، خلافًا لما ذهب إليه ابن حبيب من أنه إذا رقى الإمام المنبر أذن المؤذنون واحدًا بعد

(١) " تكملة أضواء البيان " لفضيلة الشيخ عطية سالم.
(٢) " شرح العيني على البخاري " ج ٦.

2 / 249