Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
وتزييف ما اوردوه من الأحاديث المزورة التي يوهم ظواهرها ما ادعوا فيجب لذلك ردها او تأويلها بما يوافق القرآن فلا تغتر بما ينمقه اهل الجهالة مما يخالف هذا ، ويسطرونه من زخرف القول وسرابه يشبهون به على ضعفاء الشيعة ويضلونهم عن طريق الهداية زين لهم سوء اعمالهم ، ولنرجع الى المطلب فنقول : ان الحديث يدل على ان غير العترة غير ملازم للقرآن في جميع احواله ولا موافق له في جميع اموره ، وانه يصيب حكمه تارة ويخطئه تارات ، وان المخالف لهم مخالف للقرآن لا محالة.
** ومنه
الاطلاق والعموم ، وقد قدمنا جملة منها مثل قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في رواية الترمذي والحاكم عن ابن عباس : (احبوا الله لما يغنيكم به ، واحبوني بحب الله ، واحبوا اهل بيتي بحبي) (1) وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في رواية : (الزموا مودتنا اهل البيت فانه من لقى الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة) (2) الخبر وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في رواية ابي الشيخ عن علي ( عليه السلام ): (والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني ولا يحبني حتى يحب ذريتي) وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في رواية احمد : (من ابغض اهل البيت فهو منافق) (3) الى غير ذلك مما يعطي هذا المعنى ويصرح؟ وهي على كثرتها دالة على عصمتهم من جهة ان لزوم المحبة على الاطلاق ووجوب المودة على العموم يقتضي كون المحبوب على الصواب في جميع الأحوال ، اذ لا تجوز محبة العاصي ولا مودة المخطئ
مخ ۶۷۲