639

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

وهو مصرح بان آل النبي واهل بيته قرابته النسبية وان بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بيت نسبه لا بيت سكناه وقال طارق بن عبد الله النهدي وهو يذكر عليا ( عليه السلام ) عند معاوية وكان معاوية قد نال من علي ( عليه السلام ) عند دخول طارق هذا عليه فاجابه طارق بكلام منه قوله : اما بعد فان ما كنا نوضع فيما اوضعنا فيه بين يدي امام تقي عادل ، مع رجال من اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اتقياء مرشدين ما زالوا منارا للهدى ومعالم للدين خلفا عن سلف ، مهتدين اهل دين لا دنيا كل الخير فيهم ، واتبعهم من الناس ملوك واقيال واهل بيوتات وشرف ليسوا بناكثين ولا قاسطين الى آخر ما قال رواه في كتاب الغارات (2) فقوله اهل بيوتات ، يريد الأنساب الجليلة لا بيوت السكنى وهذا كثير في كلامهم شعرا ونثرا ، فصح منه ان اهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قرابته لا ازواجه ، نعم انا لا ننكر اطلاق لفظ الأهل على الاتباع فتدخل فيهم الأزواج والموالي على جهة التجوز والقلة دون الحقيقة ، لكن الأكثر والأصل ورود الأهل في القرابة ومنه في القرآن كثير قال الله تعالى : ( احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك ) وزوجته ليست معهم لانها من المغرقين وقال تعالى حكاية عن نوح : ( إن ابني من أهلي ) (3) وهو صريح في المدعى اذ ليس يجوز ان يكون المراد ان ابني من ازواجي او مماليكي ، بل

مخ ۶۵۰