636

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

تثبت العصمة.

** الثاني

اذهابها عن المكلف وتطهيره من مقارفتها وهو المعنى الأول فوجب ان يكون هو المراد لئلا يخرج ما هو مدح عن كونه مدحا فيثبت بذلك العصمة لمن عناهم الله بهذه الآية.

واما اهل البيت المعنيون بهذه الآية فهم بالأصل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ويدخل باقي الأئمة فيهم بالتبعية كما ارشدت إليه الأخبار الواردة في المهدي ، وقول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه تارة (انه من عترتي) وتارة (من اهل بيتي) اذ لا يصح ان يكون المهدي من اهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعترته وابوه وآباؤه ليسوا من العترة ولا من اهل البيت ، ونسبه انما اتصل بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من جهتهم ، بل يجب ان يثبت لهم من قرب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما ثبت له وزيادة لما لهم من قرب الولادة من الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )، واقل الأمور المساواة فصح من ذلك دخول الأئمة ( عليهم السلام ) في اهل البيت المعنيين بهذه الآية ونزول الآية فيمن ذكرنا مما اشتهر بين اهل العلم ، وصح عند اعيان المفسرين ، وشاع عند الأمة ، وصرح به المعتزلي فيما نقلناه عنه في بيان معنى العترة ، وتظافرت به الروايات من الفريقين وتواترت به الأخبار من الطرفين ، ولم ينكره محقق ولا ارتاب فيه فاضل ولم يدخل معهم غيرهم في هذه الآية الا شاذ من متعصبي الخصوم ، وهو ابن حجر في الصواعق حيث زعم ان المراد بالبيت في الآية ما يشتمل بيت نسب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبيت سكناه فتشمل الآية ازواجه ، ونقل هذا بعضهم عن الزمخشري والبيضاوي (1) وهو قول

مخ ۶۴۷