592

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

رجع الحق الى اهله) الخ صريح في ان الخلافة قبل ان يملك هو امرها ظاهرا كانت في غير اهلها فهي مغصوبة منهوبة وهو نص مذهبنا وبالله المستعان.

** ومما ورد في المعنى

** في بعض خطبة في النهج

وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ، وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة) (1) وهذه الخطبة ظاهرة في ان اهل البيت وارثو منزلة الرسول وعلمه وحكمه لأن قوله : (نحن شجرة النبوة) يشير به الى ان ميراث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد صار لهم لأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منهم اذ ليس يجوز ان يريد انهم انبياء لأن النبوة قد ختمت بنبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكذلك قوله : (ومحط الرسالة) فان مقام رسالة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صار لهم فهم المؤدون عنه الى الأمة احكام الدين التي بعث بها ، والحافظون لها الا تسمع الى قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): (لا يؤدي عني الا انا او رجل مني) وفي حديث مضى قبل انه قال لعلي ( عليه السلام : (وانت تؤدي عني) وقوله في حديث رواه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن جيش بن جنادة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): (علي مني وانا من علي ولا يؤدي عني الا علي) (2) فهم خلفاؤه وأمناؤه وخلصاؤه وسفراؤه وليس يريد انهم رسل لأن الرسالة كملت برسولنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واما قوله : (ومختلف الملائكة) فلأن الأئمة ( عليه السلام ) تنزل عليهم الملائكة وتخاطبهم وليس ذلك ببدع فقد خاطبت الملائكة مريم بما حكاه الله تعالى : ( يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك ) الآية وقول جبرئيل لها : ( إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما

مخ ۶۰۲