Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
رجع الحق الى اهله) الخ صريح في ان الخلافة قبل ان يملك هو امرها ظاهرا كانت في غير اهلها فهي مغصوبة منهوبة وهو نص مذهبنا وبالله المستعان.
** ومما ورد في المعنى
** في بعض خطبة في النهج
وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ، وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة) (1) وهذه الخطبة ظاهرة في ان اهل البيت وارثو منزلة الرسول وعلمه وحكمه لأن قوله : (نحن شجرة النبوة) يشير به الى ان ميراث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد صار لهم لأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منهم اذ ليس يجوز ان يريد انهم انبياء لأن النبوة قد ختمت بنبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكذلك قوله : (ومحط الرسالة) فان مقام رسالة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صار لهم فهم المؤدون عنه الى الأمة احكام الدين التي بعث بها ، والحافظون لها الا تسمع الى قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): (لا يؤدي عني الا انا او رجل مني) وفي حديث مضى قبل انه قال لعلي ( عليه السلام : (وانت تؤدي عني) وقوله في حديث رواه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن جيش بن جنادة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): (علي مني وانا من علي ولا يؤدي عني الا علي) (2) فهم خلفاؤه وأمناؤه وخلصاؤه وسفراؤه وليس يريد انهم رسل لأن الرسالة كملت برسولنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واما قوله : (ومختلف الملائكة) فلأن الأئمة ( عليه السلام ) تنزل عليهم الملائكة وتخاطبهم وليس ذلك ببدع فقد خاطبت الملائكة مريم بما حكاه الله تعالى : ( يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك ) الآية وقول جبرئيل لها : ( إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما
مخ ۶۰۲