552

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

الرضا ، وذلك دليل ما نسبناه إليهم من تعمدهم ارتكاب الخطأ وترك الصواب ، ولو انهم تركوا التعصب والعناد وعملوا بما دل من اخبارهم على صحة قولنا اذن لارتفع الخلاف ، وحصل الايتلاف فانها كثيرة ومخالفها ضعيف ، ولو لم يكن من ضعفه الا الخلاف في صحته بيننا وبينهم بل بينهم في بعضها والاتفاق على صحة الموافق منا ومنهم لكفى ، فان الاجتماع اقوى اسباب الترجيح واوثق المرجحات عند جميع الأصوليين ، بل عند جميع الأمة لا يشك فيه احد لكنهم ارتكبوا خلاف التحقيق ، واخلدوا الى الشك ، ونبذوا اليقين فقامت منهم سوق الخلاف على ساق فالحاكم الله بيننا وبينهم يوم فصل القضاء.

** الثالثة

بالصلاة لفظا ومضمونا بما يدل على كذبها وبطلانها واصطناعها ووجوب رفع اليد عنها ، ففي رواية ابن ابي مليكة عن عائشة : ان بلالا لما نادى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالصلاة قال قولوا له : (فليقل لأبي بكر يصلي بالناس) وان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد خرج يتهادى بين علي ( عليه السلام ) والفضل بن العباس وان أبا بكر اراد التنحي عن مقامه لما احس برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فدفعه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاقامه مقامه ، وقعد الى جانبه فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكبر والناس يكبرون بتكبير ابي بكر ، قالت : فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالناس (1).

وفي الحديث المتقدم عن الأرقم عن ابن عباس ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) امر أبا بكر ثم عمر بمشورة عائشة ، وان رسول الله خرج فصلى بالناس ، وفيه تصريح بمخالفة عمر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله

مخ ۵۶۲