Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
وقال ابن ابي الحديد قال محمد بن اسحاق في كتاب المغازي لم يعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) احدا من المسلمين ما كان عزم عليه من الهجرة الا علي بن أبي طالب وأبا بكر بن أبي قحافة اما علي ( عليه السلام ) فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اخبره بخروجه وامره ان يبيت على فراشه يخادع المشركين عنه ليروا انه لم يبرح فلا يطلبوه حتى تبعد المسافة بينهم وبينه وان يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الودائع التي عنده للناس وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استودعه رجال من مكة ودائع لهم لما يعرفونه من امانته واما ابو بكر فخرج معه (1) انتهى. وهذا الفعل من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه اشارة ظاهرة الى ان عليا ( عليه السلام ) هو القائم مقامه فيما ينوبه والمؤدي عنه اذا غاب ما يلزم عليه اداؤه في حضوره فهو خليفته في جميع الأمور واين غيره من هذين الأمرين واين يقعون في منزلة هذين الموضعين كلا بل ليس لهما الا ابو حسن على صلوات الله وسلامه عليه.
** ومن الأفعال التي
لا يدانية فيه احد تركه بابه مفتوحا الى المسجد حين سد ابواب الصحابة مع اخباره ان ذلك عن امر الله تعالى والأمر فيه مشهور (2).
قال ابن ابي الحديد الحديث العشرون كانت لجماعة من الصحابة ابواب
مخ ۳۵۷