605

من لا يحضره الفقيه

من لا يحضره الفقيه

ایډیټر

علي أكبر الغفاري

خپرندوی

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

قم

ژانرونه
Ja'fari jurisprudence
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

1575 - وروى مبارك العقرقوفي (1) عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: " إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لاموالهم " (2). 1576 - وروى موسى بن بكر (3) عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: " حصنوا أموالكم بالزكاة " (4). 1577 - وروى حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم أنهما قالا لابي عبد الله عليه السلام: " أرأيت قول الله عز وجل (5): " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين، وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله " (6)

---

(1) هو مجهول الحال والطريق إليه ضعيف بمحمد بن سنان، ورواه الكليني - رحمه الله - في الكافي ج 3 ص 498 عن على عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن مبارك. (2) أي في أموال الاغنياء، وفى بعض النسخ " في أموالكم " بلفظ الخطاب كما في الكافي. (3) في بعض النسخ " محمد بن بكر " والصواب ما اخترناه في المتن طبقا للكافى ج 4 ص 61. (4) أي حصنوا أموالكم من السرقة والحرق والغرق باعطاء الزكاة وأدائها الى مستحقها. (5) السند صحيح، وقوله " أرأيت قول الله " أي أخبرني عن قوله الله تعالى. (6) المراد بالصدقات الزكوات، واللام في قوله " للفقراء والمساكين " للتمليك ويشمل من لا يملك مؤونة سنته فعلا وقوة له ولعياله الواجبى النفقة بحسب حاله في الشرف وغيره. والمراد بالعاملين عليها العاملين في تحصيلها بجباية وولاية وكتابة وحفظ وحساب وقسمة بدون شرط الفقر فيهم. " والمؤلفة قلوبهم " قال العلامة المجلسي - رحمه الله -: أجمع العلماء كافة على أن للمؤلفة قلوبهم سهما من الزكاة، وانما الخلاف في اختصاص التأليف بالكفار أو شموله للمسلمين أيضا، فقال الشيخ - رحمه الله - في المبسوط: والمؤلفة قلوبهم عندنا الكفار الذين يستمالون بشئ من مال الصدقات الى الاسلام ويتألفون ليستعان بهم على قتال أهل الشرك، ولا يعرف أصحابنا مؤلفة أهل الاسلام " واختاره المحقق وجماعة - رحمهم الله - وقال المفيد - قدس سره -: المؤلفة قلوبهم ضربان مسلمون ومشركون وربما ظهر من كلام =

--- [ 5 ]

مخ ۴