801مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وتَدُلُّ يَا هَذَا عَلاَمَاتٌ عَلَى ... مَن يَدَّعِي هَذَا الطَّرِيقَ الأرْشَدِمِنْهَا وَأعْظَمُهَا فَخَشْيَةُ رَبِّنا ... سِرًا وجَهْرًا في الرَّوَاحِ وفي الغَدِوكَذَا قَبُولُ الحَقِ مِمَّن قَالَهُ ... أكْرِمْ بِهَا مِن خَصْلَةٍ لَمْ تُوجَدِفي غَالِبِ الناسِ الذِينَ عَرَفْتُهُمْ ... والمِحْنَةُ العُظْمَى مِن المُسْتَرْشِدِأمَّا التَّعَصُّبُ فَهْوَ دَاءُ تَظَلُّلٍ ... مَا كَانَ بَينَ مُعَاشِرٍ في مَحْشَدِإلاَّ تَنَاكَرَتِ القُلُوبُ وَأدْبَرَتْ ... وتَبَدَّلَتْ بَعْدَ البَيَاضِ بِأسْوَدِوكَذَاكَ مِنْهَا ذِكْرُهُ لإِلههِ ... فَلِسَانُهُ رَطْبٌ بِلهْجَتِهِ نَدِيمَنْ حَبَّ شيئًا كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَهُ ... مَا سَابِقٌ لِلْقَومِ غَيرُ مُفَرِّدِوالزُهْدُ في الدُنيا فأمْرٌ شَاهدٌ ... لِمَحَبَّةِ الأُخْرَى بِغَيرِ تَرَدُّدِومِلاكُه الوَرَعُ الصَّدُوقُ فَمَنْ يُرِدْ ... تَحْقِيقَ مَا قَدْ قُلْتُه فَلْيُرْشِدِودُعَاؤُنَا في وَقْتَ كُلِّ إجَابَةٍ ... لاَسِيَّمَا في كُل عَرْصَةِ مَسْجِدِأَنْ يَنْصُرَ الديِنَ وَيَجْمَعَ شَمْلَنَا ... وكَذاكَ يَمْنَحُنَا طَرِيقَةَ مَن هُدِيونَكُونَ مِن أنصارِ دِينِ نَبِّيِهِ ... وبِنَصرِهِ في كُلِّ وَقْتٍ نَهْتَدِيثُمَّ الصَّلاة مَعَ السلام جَمِيعِهِ ... أبَدًا عَلَى خير الأنام مُحمدوعَلَى القَرابَةِ والصَّحَابَةِ كُلِّهِم ... أهْلِ الفَضَائِلِ والمَقَامِ الأَحْمَدِمِن مَا يُنْسَبهُ لِلإِمام علي ﵁:أَحُسَينُ إِنِّي وَاعِظٌ وَمَؤَدِّبُ .. فافْهَمْ فإنَّ العَاقِلَ المُتَأَدِّبُواحْفَظْ وصِيَّةَ وَالدِ مُتَحَنِّنِ ... يَغْذُوكَ بِالآدَابِ كَيلا تَعْطَبُأَبُنَيَّ إِنَّ الرَّزِقَ مَكْفُولٌ بِهِ ... فَعَلَيكَ بِالإجْمَالِ فِيمَا تَطْلُبُلا تَجْعَلَنَّ المَالَ كَسْبَكَ مُفْردَا ... وتُقَى إِلهكَ فَاجْعَلَنْ مَا تَكْسِبُكَفَلَ الإِلَهُ بِرِزْقِ كُلِّ بَرِيَّةٍ ... والمَالُ عَارِيَةٌ تَجِيءُ وَتَذْهَبُوالرِّزْقُ أَسْرَعُ مِن تَلَفُتِ نَاظِرٍ ... سَبَبًا إِلى الإِنْسَانِ حِينَ يُسبَّبُومِنْ السُيُولِ إِلى مَقَرِّ قَرَارِهَا ... والطَّيرِ لِلأَوكَارِ حِينَ تَصَوَّبُ2 / 216کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ