767مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ويَجْمَعُ المالَ حِرْصًا لا يُفَارِقُهُ ... وقَدْ دَرَى أنَّهُ لِلْغَيرِ يَجْمَعُهُتَرَاهُ يُشْفِقُ مِن تَضْيِيعِ دِرْهَمِهِ ... ولَيسَ يُشفِقُ مِن دِينٍ يُضَيِّعُهُوأَسْوَءُ النَّاسِ تَدْبِيرًا لِعَاقِبَةٍ ... مَنْ أنْفَقَ العُمْرَ فِيمَا لَيسَ يَنْفَعُهُآخر:أدعوَكَ يَا رَبِّ مُضْطرًا على ثِقَةِ ... بِمَا وَعَدْتَ كَمَا المُضْطَرُ يَدْعُوكَادَارِكْ بِعَفْوكَ عَبْدًا لَمْ يَزَل أبدًا ... في كُلِّ حالٍ مِن الأحْوَالِ يَرْجُوكَاطَالَتْ حياتي ولَمَّا أَتَّخِذْ عَمَلًا ... إلا مَحَبَّةَ أقْوامٍ يُحِبُوكَا ...آخر:إنْ شِئْتَ فَوزًا بِمَطْلُوبِ الكِرَامِ غَدًا ... فاسْلُكْ مِن العَمَلِ المَرْضِي مِنْهَاجَاواغْلِبْ هَوَى النَّفْسِ لا يَغْرُرْكَ خَادِعُهُ ... فكُلُّ شيءٍ يَحُطُّ القَدْرَ مِنْهَاجَاآخر:ولو قِيلَ لِي مَاذَا تُرِيدُ مِن المُنَى ... لَقُلْتُ مُنَايَ مِنْ إلهِيَ التَّقَرُّبُفَكُلُ بَلاَءٍ في رِضَاهُ غَنِيمَةٌ ... وكُلُ عَذَابٍ في مَحَبَّتِهِ عَذْبُآخر:إذا بَسْر اللهُ الأمُورَ تَيَسَّرتْ ... ولانَتْ قُواهَا واسْتَقَادَ عَسِيرُهَافَكَمْ طامِعٍ في حَاجَةٍ لا يَنَالُهَا ... وكم آيِس منها أتاهُ بَشِيرُهَاآخر:مَن كَانَ يَرْغَبُ في النجاة فما لَه ... غَيرُ أتِّبَاع المُصْطَفَى فيما أَتَىذَاكَ السَّبيلُ المُسْتَقْيمُ وغَيرُهُ ... سُبْلُ الغَوَايةِ والضلالةِ والرَّدَىفاتْبَعْ كِتَاب الله والسُنّن الَّتي ... صَحَّتْ فَذَاكَ إذَا اتَّبَعْتُ هو الهُدَى2 / 182کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ