766مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:تَردَّ رِدَاءَ الصَّبْرِ عنْدَ النَّوائِب ... تَنَلْ من جَمِيلِ الصَّبرِ حُسْنَ العَواقِبِ ...وكُنْ صَاحِبًا لِلْحِلْمِ في كلِّ مَوطِنٍ ... فَمَا الحِلْمُ إلا خَيرُ خِدْنٍ وصَاحِبِوكُنْ طَالِبًا لِلِّرِزْقِ مِن وجْهِ حِلِّهِ ... تَنَالُ مِن الخَيَراتِ أزْكَى الرغَائِبِوكُنْ حَامِدًا للهِ في كُلِّ حَالَةٍ ... يُنْلكَ مِن النَّعْماءِ جَزْلَ المَواهبِآخر:ولَمَّا رَأيتُ الشَّيبَ حَلّ بِمَفْرِقِي ... نَذِيرًا بِتَرْحَالِ الشَّبابِ المُفَارِقِرَجَعْتُ إلى نَفْسي فَقُلْتُ لَهَا انْظُرِي ... إلى مَا أتَى هَذَا ابْتِدَاءُ الحَقَائِقِدَعِي دَعَواتِ اللَّهْوِ قَدْ فَاتَ وقْتُهَا ... كَمَا قَدْ أفَاتَ اللَّيلُ نُورَ المَشَارِقِدَعِي مَنْزِلَ اللَّذاتِ يَنْزِلُ أهْلُهُ ... وجُدِّي لِمَا تُدعَيْ إليهِ وسَابِقيآخر:أَتَلْهُو بَينَ بَاطِيَةٍ وزِيرِ ... وأنْتَ مٍِن الهَلاَكِ عَلَى شَفِيرِفَيا مَنْ غَرَّهُ أمَلٌ طَوِيلٌ ... بِه يَدْنُوا إلى أجَلٍ قَصِيرِأَتَفْرَحُ والمَنِيَّةُ كل يَومٍ ... تُرِيك مَكَانَ قَبْرِكَ في القُبُورِهي الدنيا وإنْ سَرَّتْكَ يَومًا ... فإنَّ الحُزْنَ عاقِبَةُ السُّرُورِسَتُسْلَبُ كُلَّ مَا جَمَّعْتَ فِيهَا ... كَعَارِيَةِ تُرَدُّ إلى مُعِيرِوتَعْتَاضُ اليَقِينَ من التَّضَنِّي ... ودَارَ الحَقِ مِن دَارِ الغُرُورِآخر:عَجِبْتُ لِلْمَرْءِ في دُنْيَاهُ تُطْمِعُهُ ... في العَيشِ والأَجَلُ المَحْتُومُ يَقْطَعُهُيُمْسِي ويُصْبِحُ في عَشْواءَ يَخْبِطُهَا ... أَعْمَى البَصِيرةِ والآمَالُ تَخْدَعُهُبالدُنْيَا يَغْتَرُّ مَسْرُورًا بِصُحْبَتِهَا ... وقَدْ تَيَقَّنَ أنَّ المَوتَ يَصْرَعُهُ2 / 181کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ