762مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-متفرقات كلها حولَ الثناء على الله جلَّ وعلا وتقدس، والحث على طاعته والبعد عن معاصِيه:آخر:أطِعِ الإِلهَ ولا تُطِعْ لِهَواكَا ... إنَّ الإِلهَ إذَا أَطَعْتَ هَدَاكَاواعْلَمْ بِأنَّكَ لا تَسُودُ وَلَنْ تَرى ... سُبْلَ الرَّشَادِ إذَا أَطَعْتَ هَوَاكَاآخر:مِن شِيَمِ العَاقلِ خَوفُ رَبِّه ... وأنْ يَكُونَ تَابِعًا لأَمْرِهيَدفَعُ أضْغَانَ العِدَا بِوُرْدِهِ ... ما أكْسَبَ المَقْتَ امْرأ كَكِبرِهِآخر:الدِّينُ أصْلُ أُصُول الخَير قَاطِبةً ... فكُنْ هُدِيتَ بِحَبْلِ الدِّينِ مُعْتَلِقَاآخر:إذا شئِتَ أنْ تَلْقى عَدُوَّكَ رَاغِمًا ... وتَفْتُلَه غَمًا وتُحْرِقُهُ هَمَّافأخْلِصْ لربِ العَرْشِ واتبَعْ رَسُولَهُ ... فَمَنْ يَتَّبعْ يَزْدَادُ حَاسِدُهُ غَمَّاآخر:تَوكل على الرحمن في كُلِ حَاجَةٍ ... أرَدْتَ فإنَّ الله يَقْضِي ويَقْدِرُمَتَى ما يُردْ ذُو العَرْشِ أمْرًا لِعَبْدِهِ ... يُصِبْهُ وما لِلْعَبْدِ ما يتَخَيَّرُوقد يُهْلَكُ الإِنسانُ مِن حَيثُ أمْنِهِ ... ويَنْجُو بإذْنِ اللهِ من حَيثُ يَحْذَرُآخر:كَمْ مِن أَبٍ قَدْ عَلا بابْنِ ذُرَى شَرَفا ... كَمَا عَلَتْ بِرَسْول اللهِ عَدْنَانُوقَلَّ مَنْ ضُمِّنَتْ خَيرًا طَوِّيتُهُ ... إلاَّ وفي وجْهِهِ لِلْخَيرِ عُنوَانُ2 / 177کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ