761مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-أَنا العُبَيدُ الذِي مَا زِلتُ مُفْتَقِرًا ... إليكَ يَا سَيِدي فِي كلِّ حَالاتِيلا أَسْتَطِيعُ لِنَفْسِي جَلْبَ مَنْفَعَةٍ ... ولا عَن النَّفْسِ لِي دَفْعَ المَضَرّاتِ ...مَا لِي سِوَاكَ ولا لِي عَنْكَ مُنْصَرَفٌ ... ذِكْرَاكَ في القَلْبِ قُرآنِي وآياتِيأَنَتْ القَدِيرُ عَلى جَبْري بوَصْلِك لِي ... أَنَتْ العليمُ بأَسْرارِ الخَفِيّاتِأَدعوكَ يَا سيِّدي يَا مُشتَكَى حَزَنِي ... يَا جَابري يَا مُغيثي في مُهِمَّاتِيفانظر إلى غُربتي وارحَمْ ضَنَا جَسدي ... يَا رَاحمَ الخَلقِ يَا بَارِى البريّاتِوقَدْ دُهِيتُ فلم يُسْمَعْ وقُلْتُ فَمَا ... أَجْدَى لَدَى ناصِري فاسمعْ شِكاياتِأَنَتْ المغيثُ وأَنَتْ المستعانُ ولا ... تَخْفَى عليكَ إرادتِي وغَاياتِيوناصِري غَاضَنِي بَلْ هَاضنِي وشَفَى ... أَوغَارَ قَومٍ بَغَوا وا عُظْمَ لَوعاتِييَا قَادِرًا قاهرًا مَن كَانَ ذَا عَنَتٍ ... أَنْتَ القديرُ لِقَهْرِ الظالِمِ العَاتِييَا ربِّ فاغفرْ لمن لَمْ يدْرِ ما قَصدُوا ... وما أَراد الأَعادِي مِنْ مَضّراتِوأَنُتَ يَا سَيِدي يَا مُنْتَهَى أَمَلِي ... تَدْرِي وتَعْلمُ مَقُصودِي ونِيَّاتِيوالرَّاحمُ الكافلُ الكافي لآمِلِهِ ... الماجِدُ الغَافرُ المَاحِي لِزلاَّتِومَا اقْتَرَحْتُ ومَا قَدْ كُنتُ مُجْتَرحًا ... مِن الذُنوبِ فإنِي ذُو الخَطِيئاتِوإبْسُطْ بِفَضِلِكَ لِي مَا كُنتُ آمُلُه ... يَا مَنْ لَه الفَضْلُ مَحْضًا في البَريَّاتِومَن لَه الجُودُ والموجُودُ أَجْمَعُهُ ... والخَلْقُ والأَمرُ ثم الكَائِنُ الآتِيوعبدُكَ المشتكِي والمُرتَجِي فَرَجًا ... لاَطِفْه وارْحَمْه واحْفُفْ بالعِنَايَاتِوَصَلِّ يَا رَبِّ مَا هَبَّ النسيمُ ومَا ... غَنَّى الحمَامُ على أَفنانِ أَيكَاتِعَلَى النَّبيِّ الأَمِينِ المُصطْفَى شَرف ... والآلِ والصحب أصحَابِ الكراماتِانْتَهَى2 / 176کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ