757مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-فأَحبِبْ في الإِلهِ وعَادِ فيه ... وأَبغِضْ جَاهدًا فِيه وَوَالِوأَهْلَ العلمِ جَالٍسْهم وسَائِلْ ... ولا تَرْكَنْ إلى أَهْلِ الضَّلالِولا يَذْهَبْ زَمَانُكَ في اغْتِفَالِ ... بلا بَحْثٍ وفي قِيلٍ وَقَالِومُرْ بالعُرْفِ وانْهَ عن المنَاهِي ... فَذَا مِنْ شأنِ أربَابِ الكَمَالِدَعَانِي واقْتَضَى نَظْمِي لِهَذا ... قَرِيضٌ قَدْ رَأَيتُ لِذي الأمَالِيوحَقُّ إجَابَةٍ لِسُؤال خِلٍّ ... وقَدْ سَاعَفْتُهُ بالامْتِثَالِفَعَارَضْتُ الَّذي لا نَرْتَضيه ... وأَبْقَيتُ الَّذِي لِلْشَّكِّ جَالِوزِدْنَا فيه أَبْحَاثًا حِسَانًا ... عليهِ النَّاسُ في العُصرِ الخَوالِيفَيَاذَا العَرْشِ ثَبِّتْني وكُنْ لِي ... نَصِيرًا حَافِظًا ولِمَنْ دَعَا لِيوحَقِّقْ فِيكَ آمَالِي وجُدْ لِي ... بِعِلْمٍ نَافِعٍ يَاذَ الجَلالِوصِلْ حَبْلي بِحَبْلِكَ واعْفُ عَنِّي ... جَمِيعَ السُّوءِ مِنْ كُلِّ الفِعَالِوصَلِّ اللهُ ما قَدْ صَابَ ودْقٌ ... ولاَحَ البَرْقُ في ظُلَمِ اللَّيالِيعَلَى المعْصُومِ أَحْمَدَ ذِي المعَالِي ... وأتباعٍ وأَصحابٍ وآلِ* * *الحكم بغير ما أنزل اللهوقال رحمه الله تعالى:وَإذَا أَرَدتْ تَرى مًَصَارِعَ مَن ثَوَى .. مِمَّنْ تَربَّص وارْتَضَى بِهَوانِوتَرُومُ مِصْدَاقَ الذي قَدْ قَالَه ... شَيخُ الوُجُودِ العَالمِ الربانِفاستقْرئ الأَخبارَ مِمَّنْ جَاءَهُم ... ماذا رَأَوْا مِنْ أُمَّةٍ الكُفْرانِنَبَذُوا الكتابَ وَرَاءَهُم واسْتَبْدَلُوا ... عَنْ ذَاكَ بالقَانُونِ ذِي الطُغِيَانِ2 / 172کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ