756مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ومِمَّنْ قَالَ بالإِرجَاءِ يَومًا ... ومِن كُلِّ ابْتِداعٍ في وانْتِحَالِيُخَالفُ شَرْعَ أَحمدَ ذِي المعَالِي ... وأَصْحَابٍ كِرَامٍ ثُمَّ آلِونَبْرأُ مِنْ طَرَائِقَ مُحْدَثاتٍ ... مَلاهٍ مِنْ مَلاعِبِ ذِي الضَّلالِبألحانٍ وتَصْدِيَةٍ ورَقْصِ ... ومِزْمارٍ ودُفٍّ ذِي اغْتِيَالِوأَذكَارٍ مُلَفَقَّةٍ وشِعْرٍ ... بأَصوَاتٍ تَرُوقُ لِذِي الخَبَالِفَحِينًا كالكِلابِ لَدَى انْتِحَالٍ ... وحِينًا كالحَمِيرِ أو البِغَالِوتَلْقَى الشَّيخَ فِيهمْ مِثْلَ قِرْدٍ ... يُلاَعبُهُمْ ويَرْقُصُ في المَجَالِبأيِّ شَرِيعَةٍ جَاءَتْ بِهذَا ... فَلَمْ نَسْمَعْهُ في العُصُرِ الخَوالِيفأمَّا عَنْ ذَوِي التَّقْوى فَحَاشَا ... فَهُمْ أَهْلُ التُّقَى والاِبْتِهَالِوأَهْلُ الاتِّباعِ ولَيسَ مِنْهُمْ ... لَعَمْرِي ذُو ابْتِدَاعٍ في انتحالِ ...وكَانَ سُلُوكُهم حقًّا عَلَى مَا ... عَليِه الشَّرعُ دَلَّ مِنَ الكَمَالِبأَذكَارِ وأَورَادٍ رَوَوهَا ... عن الإِثباتِ عنْ صَحْبٍ وآلِوحَالٍ يَشْهدُ الشَّرْعُ المُزكَّى ... لَهُ بالاقْتِضَا في كُلِّ حَالِومَعْ هَذَا إذا مَا جَاءَ حَالٌ ... بأَمْرٍ وَارِدٍ لِذَوِي الكَمَالِمِن النُكَتِ الَّتِي لِلْقُومِ تُرْوَى ... وتُعْرَضُ في الفَنَا فِي ذي المَجالِأَبَوا أنْ يَقْبَلُوهَا ذَاكَ إلاَّ ... بِحُكْمِ الشَّاهِدَينِ بلا اخْتِلالِكِتَابُ الله أو نَصُّ صَحِيحٌ ... صَرِيحٌ واضِحٌ لِذَوي المَعَالِيوقدْ قَالُوا ولا يَغْرُرْكَ شَخْصٌ ... إلى الآفاقِ طَارَ ولا يُبَالِيويَمْشِي فَوقَ ظَهْرِ الماءِ رَهْوًا ... ويَأْتِي بالخَوَارِقِ بالفِعَالِولَمْ يَكُ سَالِكًا في نَهْجِ مَنْ قَدْ ... أَتَى بالشَّرعِ في كُلِّ الخِصَالِفَذلكَ مِنْ شَيَاطِينِ غُوَاةٍ ... لِمَنْ وَالاهُمُو مِنْ كُلِّ غَالِفَدَعْ عَنْكَ ابْتِدَاعًا واخْتِرَاعًا ... وسِرْ في إثْرِ أصْحَابِ الكَمَالِولَمْ نَسْتوعِبْ المَفْرُوضَ لَكِنْ ... ذَكَرْنَا جُمْلةً فِي ذَا المَجَالِ2 / 171کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ