737مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ولم أَسحَب ذُيُولِي في التَّصابي ... ولَمْ أَطْرَبْ بِغانيَةٍ ردَاحِوكنتُ اليَومَ أَوَّابًا مُنيبًا ... لَعَلِّي أَنْ تفوزَ غَدًا قِداحيإِذا ما كُنْتُ مَكُبُولَ الخَطايا ... وعانِيَهَا فَمنْ لي بالبرَاحِفهَلْ مِنْ توبَةٍ مِنْها نَصُوحٍ ... تُطيِّرُني وتأْخذُ لي سَراحِيفَيَا لَهْفي إِذا جُمِعَ البَرايَا ... على حِزْبِي لَدَيهِمْ وافْتِضاحيولولا أَنني أرْجُو إِلهِي ... ورَحْمَتَهُ يَئِسْتُ مِنَ الفَلاحِآخر:لِمَاذَا أَنْتَ تَغْفُلُ عن رَقيبٍ .. بَراكَ فَذا يَراكَ ولَيس يَغْفُلْوتُشْغَلُ عنهُ مَفْتُونًا بِدُنْيًا ... ومن سوى البَرايَا لَيس يُشْغَلْيُنَادِي كلَّ ذي قَلْبٍ سَلِيمٍ ... لحَضْرَتِه وأنتَ أراكَ تَكْسَلْفقُمْ في كلِّ وَقْتٍ باجتهادٍ ... أجِبْ وَأقْبِلْ على مَولاكَ تُقْبَلْتنالُ مقامَ صِدْقٍ في حُضُورٍ ... بحَضْرةِ مَنْ عليه الكُلُّ عَوَّلْاللَّهُمَّ نَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورِ الإيمَانِ وَثَبِّتْهَا عَلى قولِكَ الثّابِت في الحياةِ الدُّنْيَا وَفي الآخِرَةِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ وَتَوفَّنَا مُسْلِمِينَ وَالْحِقْنَا بِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ يَا أَكْرَمَ الأكْرَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.هذه قصيدة وعظية تزعجك عن الدنيا وتزهدك فيها وتَحثُكَ على الآخرة:حِيَلُ البِلَى تَأْتِي على المُحْتَالِ، ... ومَسَاكِنُ الدُّنْيا، فَهُنَّ بَوَالِشُغِلَ الأُلى كنَزُوا الكُنوزَ عن التُّقى، ... وَسَهَو، بِبَاطِلِهِم، عَنِ الآجالِسَلِّمْ على الدُّنْيا سَلامَ مُوَدِّعٍ، ... وَارْحَلْ، فَقَدْ نُودِيتَ بالتِّرْحالِمَا أَنْت، يَا دُنْيَا، بِدَارِ إِقَامَةٍ، ... مَا زِلْتِ، يَا دُنْيا، كَفَيءِ ظِلالِ2 / 152کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ