736مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وإِذا أَتَيتَ قُبورَهُمْ فاسأَلْهُمُ ... عَمَّا لَقوا فيها مِنَ الأَهْوالِفسَيخُبِرونَكَ إِنْ فَهِمْتَ بِحالِهِمْ ... بِعبارَةٍ كالوَحْيِ لا بِمَقالِإِنّا بِها رَهْنٌ إِلى يَومِ الجَزا ... بِجَرائِم الأَقوالِ والأَفْعالِمَنْ لا يُراقِبُ رَبَّهُ ويَخافُهُ ... تَبَّتْ يَدَاهُ وما لَهُ مِنْ والِوله أيضًا ﵀:أَلا خَبَرُ بِمُنتَزِحِ النَّواحي .. أَطِيرُ إِليهِ مَنْشُورَ الجَناحِفأَسأَلَهُ وأُلطِفَهُ عَساهُ ... سيأُسُو ما بِدِيني مِنْ جِراحِويَجْلو ما دَجى مِن لَيلِ جَهْلي ... بِنُورِ هُدَى كُمُنْبَلِجِ الصَّباحِفأَبصُقُ في مُحَيَّا أُمِّ دَفْرٍ ... واَهْجُرُها واَدْفَعُها براحيوأَصْحُو مِنْ حُمَيَّاها وأَسْلُو ... عَفافًا عن جَآذِرِها المِلاحوأصْرِفُ هِمَّتي بالكُلِّ عَنْها ... إِلى دارِ السَّعادةِ والنَّجاحِأفي السِّتّينَ أهْجَعُ في مَقِيلي ... وحَادي الْمَوتِ يُوقِظُ للرَّواحِوقد نَشَرَ الزَّمانُ لِواءَ شَيبي ... لِيَطْوِيَني ويَسْلُبَني وِشَاحِي ...وقد سَلَّ الحِمامُ عَليَّ نَصْلًا ... سَيَقتُلُني وإِنْ شاكَتْ سِلاحيويَحْمِلُني إِلى الأَجْداثِ صَحْبِي ... إِلى ضِيقٍ هُناكَ أَو انْفِسَاحِفَأُجْزى الخَيرَ إِنْ قدَّمتُ خَيرًا ... وشَرًّا إِنْ جُزيتُ على اجْتراحيوها أَنا ذا عَلى عِلْمي بِهذا ... بَطيءُ الشَّأْوِ في سَنَنَ الصَّلاحِولِي شَأْوٌ بمَيدانِ الخَطايا ... بَعِيدٌ لا يُبارى بالرياحِفَلو أني نَظَرْتُ بِعَينِ عَقْلِي ... إذنْ لَقَطَعْتُ دَهرِي بالنِّياحِ2 / 151کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ