730مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-خاب من كان يطيل الأملا ... يرتجي الخلد وينسى الأجلاغافلًا في غيه مسترسلا ... (إن من يطلبُه الموت على)(غرةٍ منه جديرٌ بالوجل)صِلْ صديقًا لم تغيره المحن ... وإذا زرت فقلِّلْ في الزمنقد رُوينا فيه عن جدِّ الحسن ... («غِبْ وزُرْ غِبًّا» تزدْ حُبًّا فمن)(أكثرَ التردادَ أقصاه المَللْ)من رأى المجد بثوب عنده ... أو بمال ليس يحصى عَدّهفهو مغرور تعدّى حده ... (خذ بحد السيف واترك غمده)(واعتبر فضلَ الفتى دون الحُلل)من يكن بالفقر يومًا وُسِمَا ... وله فضلٌ جليل عُلِمافله الإِكرام حتمًا لَزِما ... (لا يضرّ الفضلَ إقلالٌ كما)(لا يضر الشمسَ إطباقُ الطَّفَل)إنما الأسفار خيرٌ ظاهر ... وهو للأسرار يومًا شاهرأَمَر الهادي بهذا «سافِرُوا» ... (حبّك الأوطان عجزٌ ظاهر)(فاغترب تلْق عن الأهل بَدَلْ)فالذي سافر يحظى بالمنى ... وتسلى بأعاجيب الدنافاترك الأهل وخلّ الوطنا ... (فبمكُثِ الماء يبقى آسنا)(وسُرى البدر به البدرُ اكتمل)فعلام اللوم يا من عبثا ... لم لا تترك قولَ الخبثاواسْرِ كالبدر الذي لم يلبثا ... (أيها العائب قولي عبثا)(إنَّ طيب الورد مؤذ بالجُعَل)2 / 145کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ