729مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-إنّ والي الحكم دومًا ممتحَن ... وله دامت بلايا ومحَنوهو بين الخلق قِدْمًا ممتهن ... (إن نصف الناس أعداءٌ لمن)(وُلِّي الأحكامَ، هذا إن عدل)لم يحز يومًا على حالاته ... راحة في نفسه أو ذاتهوهو لاهٍ عن قضا حاجاته ... (فهْو كالمحبوس عن لذّاته)(وكلا كفّيه في الحشر تُغلّ)ولتكن في مثل هذا الموقفِ ... حيث لم يَلفَ له من مسعفِقائلًا فيه بقول المنصفِ ... (إنّ للنقص والاستثقال في)(لفظة القاضي لَوَعظًا ومَثَل)اتّعظ يا من قضى أو حَكَما ... سوف يلقى الشخص ما قد قدّماوهو إن يعروه عزل نَدِما ... (لا توازى لذّةُ الحكم بما)(ذاقه الشخص إذا الشخص انعزل)قيل في الحكم سرور ومِحَن ... وكذاك السّقمُ يجري للبدنفاتخذ في دوحة العز فَنن ... (فالولايات وإن طابت لمن)(ذاقها فالسم في ذاك العسل)إن لوم الناس أوهى كبدي ... وعنا المنصب أضنى جسدينحِّ عني حكمهم يا سندي ... (نَصَبُ المنصب أوهى جَلَدِي)(وعنائي من مداراة السُّفَل)دَارِهم في دَارِهم حتى تَجُزْ ... وارضِهم في أَرضِهم كيما تفُزْوالفتى في كلِّ شيءٍ لا يحُز ... (قَصِّر الآمال في الدنيا تفُز)(فدليل العقل تقصير الأمل) ...2 / 144کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ