703مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وانْظُرْ إلى ما قال في الكَهفِ الَّذي ... فِيْهِ البيَانُ لِمَنْ لَهُ إِبْصَارُأو مَا تَرَى أنَّ القُلُوبَ إذَا امْتَلَتْ ... حُبًّا وإيمَانًا لَهَا أَنْوَارُوَلَهَا بِذلِكَ غَيرةٌ فَتَغَارُ مِنْ ... رُؤيا المَعَاصِي والسَّعِيدُ يَغَارُواحْذَرْ مَقَالَةَ جاهِلٍ إذْ غَرَّه ... مِنْ جَهْلِهِ الإِعْرَاضُ والغَرَّارُإذ قال نُظهرُ دِيننَا جهلًا ولَمْ ... يَدْرِ الفَتَى المسكينُ مَا الإِظهارُفاسْمَع إذن إظهَارَه عن ظَاهرِ الـ ... ـقرآنِ بَلْ جَاءَتْ بِهِ الآثَارُإظهَارُ هذا الدِّينِ تصريحٌ لهم ... بالكفرِ إذ هُمْ مَعْشَرٌ كُفَّارُوعَداوةٌ تَبْدُو وَبُغْضٌ ظَاهِرٌ ... يا للعقولِ أَمَا لَكُم أَشْعَارُ ...هَذا ولَيْسَ القلبُ كَافٍ بُغْضُه ... والحُبُّ مِنه ومَا هُو المِعْيارُلكنَّما المعيارُ أنْ تَأْتِي بِهِ ... جَهْرًا وتصريحًا لهم إذ جَارُوافاسأَل إلهكَ رَاغبًا مُتَضَرِّعًا ... أنْ لا يُضلَّكَ بالهوَى الغَرَّارُواسأَلهُ في غَسقِ اللَّيالِي والدُّجَى ... أَنْ لا يَصُدَّكَ عَنْ هُدَاكَ شَرَارُوعَلَى النَّبيِّ وصحبِه والآلِ مَا ... هبَّ النسيمُ ومَاضَتِ الأَنْوارُأَزكى الصَّلاةِ مع السَّلامِ هَدِيَّةً ... مَا انْهَلَّ مِنْ مُغْدَودِقِ أمْطَارُآخر:هو اللهُ معبودُ العبادِ فعَامِلِ .. فَلَيْسَ سِوَى الموْلَى لِرَاجٍ وآمِلِأَلَيْسَ الذي يَرضىَ إذا مَا سأَلتَهُ ... وَيغْضَبُ مِنْ تَرْكِ السُّؤالِ لِسائِلِوللهِ آلاءٌ عَليْنَا عَدِيدةٌ ... وأَلْطَافهُ تَتْرى بكُلِّ الفَواضِلِفَكَمْ ظُلَمٍ جَلَى وكَمْ فِتَنٍ وَقَى ... وكَمْ فادحٍ مِنْ مُعْضِلاتِ النَّوازِلِأَزَاحَ حَنَادِيسًا سَجَتْ بِدُجَائِهِ ... يَعَالِيلَ كُفرٍ قَدْ غَشَّتْ بِالعَوَاضِلِكَعَارِضِ بُؤسٍ مُكْفَهِرٍّ عِنَانُهُ ... لَهُ زَجَلٌ بالموجِفَاتِ القَلاقِلِطَمَى وَطفَا فالجوُّ بالجَوْرِ أَكْلَفٌ ... وأَرْجَاؤُهُ مُغْبَرَّةٌ بالزَّلازِلِ2 / 118کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ