702مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ولكنَّما العَقْلُ المَعيْشِيُّ عِنْدنَا ... مَسَالمَةُ العَاصِين مِنْ كُلِّ آثِمِفيا مِحْنةَ الإسلامِ مِنْ كلِّ جَاهلٍ ... ويَا قِلَّةَ الأَنَصارِ مِن كُلِّ عَالمِوهذَا أَوانُ الصَبْرِ إنْ كُنْتَ حَازِمًا ... عَلَى الدِّينِ فاصْبِرْ صَبْرَ أهْلِ العَزَائِمِفَمَنْ يَتَمَسَّكْ بالحَنِيْفِيَّةِ التِي ... أَتَتْنَا عَن المعصومِ صَفْوةَ آدمِ ...لَهُ أجْرٌ خَمْسِينَ امرءًا مِنْ ذَوِي الهُدى ... مِنْ الصَّحبِ أصْحَابِ النَّبيِّ الأَكارِمِفَنُحْ وابْكِ واسْتَنْصِرْ بَربِّكَ رَاغِبًا ... إليهِ فإنُّ اللهَ أَرْحَمُ رَاحِمِلِيَنْصُرَ هَذا الدِّينَ مِنْ بَعْدِ مَا عَفَتْ ... مَعَالِمُهُ في الأرضِ بَيْنَ العَوَالِمِوصلِّ على المعصومِ والآلِ كلِّهُم ... وَأصحابِهِ أهْلِ التُقى والمَكَارِمِبِعَدِّ وَمِيْضِ البَرْقِ والرَّمْلِ والحَصَى ... وما انْهَلَّ وَدْقٌ مِنْ خِلالِ الغَمَائِمِ* * *آخر:وَاللهُ حرَّم مُكْثَ مَنْ هو مُسْلمٌ .. في كلِّ أَرضِ حَلَّهَا الكُفَّارُولهُمْ بِهَا حُكْمُ الوِلاَيةِ قاهِرٌ ... فارْبَأْ بِنفسكَ فالمقَامُ شَنَارُوانْظُرْ حَديثًا في البَراءَةِ قَدْ أَتَى ... نَقلُ الثُّقَاتِ رُواتُه الأَخْيَارُفيه البَراءَةُ بالصَّراحةِ قَدْ أَتَتْ ... مِن مُسلمٍ وكَذلكَ الآثارُقَدْ صَرَّحت فِيمَنْ أَقَامَ بِبَلْدَةٍ ... مُسْتوطِنًا وَوُلاتُهَا الكُفَّارُوالمرءُ لَيْسَ بِمظهرٍ للدِّين بَلْ ... لِلْمُكثِ في أَوطَانِه يَخْتَارُإلا الَّذي هُوَ عَاجِزٌ مُستضعَفٌ ... فالنَّصُّ جَاءَ بِعُذرِه لا العَارُوالحبُّ والبُغضُ الَّذي هو دينُنا ... وَعداوةٌ في اللهِ وهْيَ عِيَارُوكَذا الموَالاةُ الَّتِي لِجَلالِه ... إِنْ أَمْعنَتْ في ذلِكَ الأَنْظَارُأَمرٌ محالٌ في ولايةِ مَنْ طَغَى ... لَوْ كَانَ حَقًّا ما دَهَاكَ قَرارُأوْ مَا سَمعْتَ بِقيلهِم لنبيِّهم ... والمُؤمنينَ أُوْلَئِكَ الفُجَّارُفانْظُرْ إلى الأعْرَافِ إذْ قالُوا لهُ ... أَعْنِي شُعَيْبًا قومُهُ الأَشْرَارُ2 / 117کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ