689مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-اللَّهمُ بارِكْ في أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَنَوِّرِ قُلُوبِنَا وَأَصْلِح ذَاتَ بَيْنِنَا وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا واهدِنَا سُبُل السَّلامِ وَنَجِّنَا مِنَ الظُلُمَاتِ إلى النور وَجَنِّبْنَا الفواحشَ ما ظهرَ مِنْها وَمَا بَطنَ واغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيْعِ المسلمينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرحَمَ الراحمينَ وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.آخر:أَرَى النَّاسَ في الدنّيا، مَعافًى وَمُبتلَى .. وَمَا زَالَ حُكمُ الله في الأَرْضِ مُرْسَلامَضَى في جَميعِ النَّاسِ سَابقُ عِلمهِ ... وَفَصَّلَهُ، مِن حيثُ شَاءَ، وَوَصّلاوَلَسْنَا عَلى حُلْوِ القَضَاءِ وَمُرّهِ ... نَرَى حُكَمًا فينا، مِنَ اللهِ، أَعْدَلابَلى خَلْقَهُ بِالخَيرِ وَالشّرِّ، فِتْنَةً ... لِيَرْغَبَ مِمّا فِي يَدَيْهِ وَيَسألاوَلَمْ يَبْغِ إِلا أَنْ يَبُوءَ بِفَضْلِهِ ... عَلينَا، وَإِلا أَنْْْ نَتُوبَ، فَيَقْبَلاهُوَ الأحَدُ القَيّومُ مِنْ بَعدِ خَلقِه ... وَمَا زالَ في دَيمومَةِ المُلْكِ أَوّلاوَمَا خَلَقَ الإِنْسَانَ إِلاَّ لغايَةٍ ... وَلَمْ يَتْرُكِ الإِنْسَانَ في الأرْضِ مُهمَلاكَفَى عبِرَةً أَنِّي وَأَنّكَ، يا أخي ... نُصَرَّفُ تَصرِيفًا لَطِيفًا، وَنُبتَلىكأنّا، وَقد صِرْنَا حَديثًا لغَيْرِنَا ... نُخاضُ كما خُضْنَا الحديثَ لَمن خَلاتَوَهَّمْتُ قَوْمًا قَدْ خَلَوا، فَكَأنَّهم ... بِأَجْمَعِهِم كانُوا خَيَالًا تُخِيِّلا ...وَلَستُ بِأَبْقَى منهُم في ديِارِهِمْ ... وَلكِنّ لي فيها كتابًا مُؤجَّلاوَما النّاسُ إلاَّ مَيّتٌ وَابنُ مَيّتٍ ... تَأجّلَ حَيٌّ مِنهُمُ، أَوْ تَعَجّلاوَلا تَحْسَبَنَّ الله يُخْلِفُ وَعْدَهُ ... بما كَانَ أَوْصَى المُرْسَلِيْنَ، وَأَرْسَلاهوَ المَوْتُ يا ابنَ المَوْتِ وَالبَعثُ بعدهُ ... فمِنْ بينِ مَبعوثٍ مُخفًّا، وَمُثقَلاوَمِنْ بَينِ مَسحوبٍ على حُرّ وَجْهِه ... وَمنْ بِينِ مَنْ يَأتِي أَغَرّ مُحَجَّلاعَشِقْنَا، مِنَ اللَّذاتِ، كل مَحرَّمٍ ... فأُفِّ عَلَيْنَا ما أَغَرَّ وَأَجْهَلارَكَنّا إلى الدّنْيا فَطَالَ رُكُونُنا ... وَلَسنَا نَرَى الدّنْيا، عَلَى ذَاكَ، مَنزِلا2 / 104کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ