647مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:أَفْنَى شَبَابَكَ كَرُّ الطَّرْفِ والنَّفَسِ .. فالمَوتُ مُقْتَرِبٌ والدَّهْرُ ذُو خَلَسِلاَ تَأَمَنِ الموتَ في طَرْفٍ ولا نَفِسٍ ... وإِن تَمَنَّعْتَ بالحُجُّابِ وَالحَرَسِفَلاا تَزَالُ سِهَامُ المَوتِ صَائِبَةً ... في جَنْبٍ مُدَّرِعٍ مِنْهَا وَمُتَّرِسِأَرَاكَ لَسْتَ بِوَقَّافٍ ولا حَذِرٍ ... كالحَاطِب الخَابِطِ الأَعْوَادِ في الغَلَسِترْجُو النَّجَاةَ وَلَم تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا ... إِنَّ السَّفينَةَ لا تَجْرِي عَلَى اليَبَسِأنَىَّ لَكَ الصَّحْوُ مِن سُكْرٍ وَأَنْتَ مَتَى ... تَصِحُّ مِن سَكْرَةٍ تَغْشَاكَ مِن نَكَسِما بَالُ دِينِكَ تَرْضَى أَن تُدَنِّسَه ... وثوبُكَ الدَّهْرَ مَغْسُولٌ مِن الدَّنَسِلا تأمَنِ الحَتْفَ فِيمَا تَسْتَلِذُ وإنْ ... لانتْ مَلاَمِسُهُ في كَفٍّ مُلْتَمِسِالحَمْدُ لله شُكْرًا لا شَرِيكَ لَهُ ... كَمْ مِن حَبِيبٍ مِن الأهْلِينَ مُخْتَلَسِانْتَهَىآخر:سَبَقَ القَضَاءُ بكُلِّ مَا هُوَ كَائِنُ .. واللهُ يَأ هَذَا لِرِزْقِكَ ضَامِنُ2 / 62کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ