646مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:فَيَا أَيُّها النّاسِي لِيَومِ رَحِيلِهِ .. أَرَاكَ عن الموتِ المُفِرَقِّ لاَهِياأَلا تَعْتَبِرُ بالرَّاحِلْينَ إلى الْبلَى ... وتَرْكِهُمُ الدّنْيَا جَمْيعًا كَمَا هِيَاوَلَمْ يَخْرُجُوا إلا بِقُطنَّ وخِرْقَةٍ ... وَمَا عَمَّرُوا مِنْ مَنْزِلٍ ظَلَّ خَالِيَاوَأَنْتَ غَدًا أو بَعْدهُ في جِوارِهِمْ ... وَحِيدًا فرِيدًا في المَقابِر ثَاوِيَاانْتَهَىآخر:تَيَقَنْتُ أنِّي مُذْنِبٌ وَمُحَاسَبٌ .. ولم أدرِ هَلْ نَاجٍ أنا أو مُعَاقَبُومَا أنَا إلا بَينَ أمْرَينِ وَاقِفٌ ... فإمَّا سَعِيدٌ أمْ بِذَنِبْي مُطَالَبُوقد سَبَقْتَ مِنّي ذُنُوبٌ عَظِيمَةٌ ... فَيا لَيتَ شِعْرِي ما تَكُونُ العَوَاقِبُفَيَا مُنْقِذَ الغَرْقَى وَيا كَاشِفَ البَلا ... وَيا مَنْ لَهُ عِندَ المماتِ مَوَاهِبُأغِثْنَا بغُفْرانٍ فإنَّك لَم تَزَلْ ... مُجِيبًا لمِنْ ضَاقَتْ عليهِ المَذَاهِبُانْتَهَى ...2 / 61کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ