601مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-مِنْ أَينَ صَحَّ أنَّهُ بالغَائِبْ ... والمَيّتِينَ تُدْفَعُ النوائِبْوفي عُدُولِ الرَّاشِدِ الفَارُوقِ ... عَنِ الرَّسُولِ عِنْدَ ذِي التَّحْقِيقِمِن بعْدِهِ بِعَمِّهِ مُسْتَسْقِيًا ... بِحَاظِرٍ يَدْعُو شَجَاء الأَغْبِيَاقَالَ لَهُ قَّمْ فادْعُ يَا عَبَّاسُ ... وهَذِهِ أسْقَطَهَا الأرْجَاسُولا يُقًاسَ المَيتُ بالأَحْيَاءِ ... هُو فَارِقٌ والجَهْلُ رَأْسُ الدَّاءِمَا فِيه واللهِ لَهُمْ تَعَلُّقُ ... ومَنْ يَزِغْ عَن الصَّوَابِ أحْمَقُلَو كَانَ للْجَوازِ فِيمَا يَزْعَمُ ... مَنْ ضَلَّ عَادُوا عِنْدَ دَهْيا تُؤْلِمُوسَألُوهُ حيثُ كَانَ المَحْيَا ... مِثْلَ المَمَات وَيحَهُ مَا اسْتَحْيَاحَتَّى السُؤالِ بالنَّبِي الحَنَفِي ... يُنْكِرُهُ حَكَاهُ كُلُّ مُنْصِفُيَقُولُ لا تَسْأَلْ بِغَيرِ الخَالِقِ ... أَو بِاسْمِهِ أَو وَصْفِهِ المُطَابِقِلَو كَانَ حَيًا قُلْتُمُ تَوَهَّبَا ... واخْتَارَ دِينَ المَارِضي تَمْذَهَبَافأينَ أَينَ خَرْقُنَا الإِجْمَاعَا ... وقَولُنَا عَن الهُدَاةِ شَاعَاولِلإمَامِ ابن عَقِيلٍ الحَنْبَلي ... عِبَارَةٌ بِهَا الشُكُوكُ تَنْجَلِيعنها سلِ التقِيَّ في رَسَائِلهْ ... وابْحَث ترى الإِقناعَ فِي مَسَائِلِهْاتْبَعْ أَخِي في الدِين مَنْ تَقَدَّمَا ... واحْذَرْ شُرُوحًا شُرِحَتْ وادِي عَمَاإعلَمِ أُيها الأخ أني قد اعْتَنْيتُ بِتَشْكيلهَا كعَادَتي في أغلبِ القصَائِد وقد حذفت منهَا ما لا يُرتضى كَمَا عَملنَاهُ في غيرها من القصَائدِ التي نَجِد فيهَا ما لا يَصلُح من الغُلُّوِ الذي قَلُّ مَن يَنْتَبِهُ لهُ.قال السفاريني ﵀:الحَمُدُ لله القَويّ البَاقي ... مُسَبِّبِ الأسباب والأَرزاقِيحَيٌ عَلِيُمٌ قادِرٌ مَوجُودُ ... قَامَتْ بِهِ الأشْيَاءُ والوُجُودُ2 / 16کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ