578مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-فَمَا وَجْهُ هَذَا مِن كِتَابٍ وسُنةٍ ... أِجِيْبُوْا عَلى هذا السُؤالِ وأَفْهِمُواوقال آخر: يَذُمُّ الدُنْيَاأُفٍّ لَهَا دُنْيَا فلا تَسْتَقِرَّ .. وعَيشُها بالطَّبْعِ مُرٌّ كَدِرْجَمِيلةُ المَنْظِرِ لَكِنَّها ... أقْبَحُ شَيءٍ عِنْدَ مَنْ يَخْتَبِرْقَدْ وَحِلَ العَالِمُ في سِجْنَها ... فَكُلُ جِنْسٍ تَحْتَ بُؤسِ وضُرّفَقِيْرُهَا يَطْلُبُ نَيلَ الغِنَى ... وذُو الغِنَى يَجمعُ كَيْ يَدَّخِرْفَذَاكَ لِلإِمْلاقِ فِي حَسْرةٍ ... وذَاكَ خَوفَ الفقرِ تَحْتَ الْحَذَرْ ...والزاهُد العابدُ في كُلْفةٍ ... مِن شَعَثِ الصَّوم وطُولِ السَّهَرْوخوفِ مَا يَلْقاهُ مِن رَبِهِ ... في آخِرِ الأمْرِ إذَا مَا حُشِرْوهَمُّهُ في القُوتِ مِن حِلِّهِ ... صَعْبٌ شَدِيدٌ مُسْتَحِيلٌ عَسِرْوالفاسِقُ المُذْنِبُ في وَصْمَةٍ ... مُسَفَّهُ الرَّأْيِ قَبِيْحُ الأثَرْلَيْسَ بِمأْمُونٍ وَلاَ آمنِ ... مُذَمَّمٍ في قَوْمِهِ مُحْتَقَرْمُنْخَفِضُ الرُتْبِة بَيْنَ الوَرَى ... يَفْتَخِرُ النَّاسُ ولا يَفْتَخِرْوالحُوْتُ والطَّيْر ووَحْشُ الفَلاَ ... في كُلَفٍ مِن ورْدها والصَّدَرْفالوَحْشُ لا يأمَنُ مِن قَانِصٍ ... أَوْ حَابِلٍ أَوْ أسَدٍ مُحْتَضِرْأوْ جَارِحٍ يُدِرِكُهَا بَغْتةً ... في الجَوِ لا يضرِبُ إلاَّ كَسَرْوالطيرُ في الأقْفاصِ سَجْنًا لَهَا ... تَنوحُ فيه نَوْحَ صَبٍّ أُسِرْوالمَلِكُ الأعْظَمُ في خُطَّةٍ ... مِن شِدَّةِ الأمْرِ وطُوْلِ السَّهَرْوخوفِهِ مِن مَلِكٍ غَادِرٍ ... إذَا رَأىَ الفُرْصَةَ فيه غَدَرْإمَّا بسُمٍّ أوْ سِلاحٍ، فلا ... يأمَنُ حَالَيْ سَفَرٍ أوْ حَضَريَستشعِر الخِيْفةَ مِن مَلْبسٍ ... أوْ مَطْعَمٍ أوْ مَشْرَبٍ أوْ خَضِرْفالنَّاسُ في أمْنِ بِهِ، وهْوَ فِي ... تَوَهُّمِ الخوفِ فَلاَ يَنْحَصِرْ1 / 580کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ