577مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-عَلَى النَّبِي الأمِيْنِ المُصْطَفَى شَرَفًا ... أوْفي الأنامِ عَلَى الإِطلاقِ بالذِمَمِوالآلِ والصحبِ ثم التابِعينَ لَهُمْ ... أهْلِ الفَضَائلِ في الإِسلامِ والقدمِالإقامة بدار الكفرللشيخ سليمان بن سحمانسُؤآلٌ فَهَلْ مُفْتٍ مِن القومِ يَنْظِمُ .. جَوابًا عَلى هذا السؤالِ ويَرْقُمبما شاء من نَثْرٍ ونَظْمٍ مُنضَّدٍ ... يُبَيِّنُ مَا وَجْهُ الدَّلِيلِ ويُفْهِمُولِكنْ بقَالَ اللهُ جَلَّ ثَناؤُهُ ... ومَا قَالَه الزاكِي النبيُّ المُكَرَّمُأهْل جَائزٌ في الدِين أن يَمْكُثَ الفَتَى ... بِدارٍ بها الكفارُ حلُّوا وَخَيَّمُوْاوأحْكَامُهم تُجْرِي علَى مَنْ بِسَفْحِهَا ... وما مِنْهُمُو مَن يُستَهَانُ ويُهْضَمُوقَدْ أوْجَبَ اللهُ العظيمُ على الفَتَى ... يُهَاجِرُ عن أرْضِ بِها الكُفْرُ مُظْلِمُسِوى مَنْ لَهُ اسْتَثْنَى الإِلهُ لِضَعْفِهِ ... وحِيْلَته أوْ لَيْسَ بالسُبْلِ يَعْلمُفبالله مَا حُكْمُ المُقِيْم بِدَارِهِمْ ... ومَا صِفَة الإِظهارِ لِلدِّيْنِ فِيهِمُأملَّةَ إبْراهيمَ حقًا أبِنْ لَنَا ... بِتَوضِيْحِ مَعْنَاهَا الذِي هُوَ أقُوْمُفهذا مَحَطُ الرَّحْلِ إنْ كُنْتَ مُقْدِمًا ... ومَدْحَضَةُ الأقدامِ إنْ كُنْتَ تُقْدِمُأمِ المرءُ يَكْفِيْهِ الصلاةُ وصَوْمُهُ ... وإظْهَارُهُ في الصَحَّبِ أنِّي لمُسِلُموأبْغِضُ أهْلَ الكُفرِ لَكِنْ أخَافُهُمْ ... فَلَستُ أُرِيهِمْ ما يُسيءُ ويُؤْلِمُولَيْسَ بِشَرْطِ أُنْ أصَرِّحَ عِنْدهُم ... بِتكفيرِهِمْ جَهْرًا ولا أَتَكَلَّمُوكَيْفَ وأموالي لَدَيْهِمْ وعنْدَهُمْ ... مَعَاشِي وأوْطَانِي فَكيْفَ التَّقَدُّمُإذَا لَمْ أُوافِقْهُم وَرَبِيَ عَالِمٌ ... بِمَا يَنْطَوِي قَلْبِي عَليه ويَكُتمُمِن الحُبِ للإسلامِ والدِينِ والهُدَى ... وبُغْضِي لأَهلِ الكُفْرِ واللهُ يَعْلمُفإن كَانَ هذا الحُبُّ والبُغْضُ كَافيًا ... ولَوْ لَمْ يصرحْ بالعَدَاوَةِ فِيْهِمُو1 / 579کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ