ويقولون: أبو (المُثَلَّمِ) (٤) الشاعر، بفتح اللام. والصوابُ: المُثَلِّم، بكسرِها.
وكذلك: (المُتَنَخِّلُ) (٥) الهذليّ، بكسرِ الخاءِ.
(١) تثقيف اللسان ١٣٩. وعرابة بن أوس من سادات المدينة وأجوادها، ت نحو ٦٠ هـ. (الإصابة ٤/ ٤٨٠، وخزانة الأدب ١/ ٤٥٥، والأعلام ٥/ ١٤).
(٢) تثقيف اللسان ١٣٩. وأبو هفان هو عبد الله بن أحمد، شاعر راوٍ، ت ٢٥٧ هـ. (طبقات الشعراء ٤٠٩، وتاريخ بغداد ٩/ ٣٧٠، ونزهة الألباء ٢٠٤).
(٣) ب: الهفان.
(٤) تثقيف اللسان ١٣٩. وأبو المثلم من شعراء هذيل. (المؤتلف والمختلف ٢٧٧ وضبطه المحقق بفتح اللام، معجم الشعراء ٥١٣ فيمن غلبت كنيته على اسمه).
(٥) تثقيف اللسان ١٣٩. والمتنخل هو مالك بن عويمر. (الشعر والشعراء ٦٥٩، والخزانة ٢/ ١٣٥).
1 / 503
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها