ويقولون: (كُشاجِمٌ) (٤)، بضم الكاف. والصوابُ: كَشاجِم، بفتحها. وكَشاجِم لَقَبٌ له، جُمِعَتْ أَحْرُفُهُ مِنْ صناعاتِهِ، أُخِذَتِ الكافُ من كاتِبٍ، والشينُ من شاعِرٍ، والألفُ من أديبٍ، والجيمُ من مُنَجِّمٍ، والميمُ من مُغَنّ. ثُمَّ طَلَبَ الطِّبَّ بعد ذلك حتى مَهَرَ فيه وصارَ أكبرَ عِلْمِهِ، فزيدَ في اسمِهِ طاءٌ مِن طبيبٍ، وقُدِّمَتْ على سائرِ الحروف لغَلَبَةِ الطِّبِّ عليه فقيل: طَكَشَاجِم، ولكنَّه لم يَسِرْ كما سارَ كَشاجِم.
(١) رسمت في الأصلين: سِدًا.
(٢) اللسان (سدا).
(٣) تثقيف اللسان ١٣٧ - ١٣٨. وابن المدبر، كاتب شاعر، ت ٢٧٩ هـ. (الأغاني ٢٢/ ١٥٦ - ١٩٨، ومعجم الأدباء ١/ ٢٢٦، وأعتاب الكتاب ١٥٩).
(٤) تثقيف اللسان ١٣٨. وكشاجم هو أبو الفتح محمود بن حسين، من شعراء سيف الدولة ت بعد ٣٥٠ هـ. (الديارات ١٦٧ - ١٧٠، وفوات الوفيات ٤/ ٩٩، وحسن المحاضرة ١/ ٥٦٠).
1 / 502
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها