وكذلك يقولون: الشاعرُ (العَرَجِيُّ) (٢)، بفتحِ الراءِ. والصوابُ: العَرْجِيُّ، بإسكانِها. وهو من ولد عثمان بن عَفَّان ﵁، منسوبٌ إلى العَرْجِ، موضع بقربِ المدينةِ، كانَ لعثمان ﵁.
ويقولون: (عَدَوَان) (٤). والصوابُ: عَدْوان. بإسكان الدال، قال الشاعر (٥):
عذيرَ الحَيِّ مِن عَدْوا ... نَ كانوا حَيَّةَ الأَرْضِ
(١) تثقيف اللسان ١١٧. وإبراهيم بن هرمة من مخضرمي الدولتين وآخر من يحتج بشعره من الشعراء، ت ١٧٦ هـ. (الشعر والشعراء ٧٥٣، والأغاني ٤/ ٣٦٧، وتاريخ بغداد ٦/ ١٢٧).
(٢) تثقيف اللسان ١١٧. والعرجي هو عبد الله بن عمر الأموي القرشي، ت نحو ١٢٠ هـ. (نسب قريش ١١٨، والأغاني ١/ ٢٨٣، والخزانة ١/ ٤٧).
(٣) اللسان والتاج (دره).
(٤) تثقيف اللسان ١١٨.
(٥) ذو الإِصبع العدواني، ديوانه ٤٦.
1 / 496
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها