أُقَلِّبُ طَرْفي في البلادِ فلا أَرَى ... حِزاقًا وعَيْني كالحَجَاةِ من القَطْرِ
ويقولون للأرضِ المَوَاتِ التي تُنْبِتُ ضُرُوبًا من العِيدان: (شَعْراءُ) (٤)، وإنَّما الشعراءُ الشجرُ الكثير، عن الأصمعي. وقال يعقوب (٥): أرضٌ كثيرةُ الشَّعارِي (٦)، أي كثيرةُ الشجرِ. وقال: أبو عمرو (٧): بالمَوْصِلِ جبلٌ يُقالُ له: شَعْرانُ (٨)، لكَثْرَةِ شَجَرِهِ.
ويقولون للمُسِنِّ مِن الخيلِ (زامِلٌ). وإنَّما الزَّامِلُ من الدوابِّ: الذي كأنَّهُ يَظْلَعُ في سَيْرِهِ منْ نشاطِهِ. فأمَّا الزامِلَةُ فالدابَّةُ التي يُحْمَلُ
(١) اللسان (كمخ).
(٢) اللسان (نفخ).
(٣) بلا عزو في تهذيب اللغة ٥/ ١٣١. وحزاق: اسم شخص.
(٤) تصحيح التصحيف ٢٠١.
(٥) إصلاح المنطق ١٧٥.
(٦) كذا في الأصلين. وفي إصلاح المنطق: كثيرة الشعار.
(٧) إصلاح المنطق ١٧٥.
(٨) الجبال والأمكنة والمياه ١٩٥.
1 / 483
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها