قال الحريري (١): وهذا لم يُسْمَعْ مِنَ العربِ، وإنَّما هو مُولَّدٌ. والصوابُ: فُلانٌ يَسْتَحِقُّ كذا، وهو أَهْلٌ لكذا، وهو حرٍ بكذا، وخليقٌ وقَمِنٌ وقَمِينٌ، وما شاكلَ هذا مما نَطَقَتْ بهِ العربُ.
قال المؤلفُ: هذا هو المشهورُ، وقَدْ أجازَها بَعْضُهُم، قالَ ابنُ سِيدَه: اسْتَاهَل فُلانٌ كذا، أي اسْتَوْجَبَهُ.
ويقولون: ما رأيتُهُ منذُ أَوَّلِ (أَمْسِ)، يعنونَ اليومَ الذي قبلَ أَمسِ.
(١) درة الغواص ١١. وينظر: شرح درة الغواص ٢٣.
(٢) معجم البلدان ٤/ ٤٥٤ وفيه: كرمان، بالفتح ثم السكون وآخره نون، وربما كسرت، والفتح أشهر. وينظر: تثقيف اللسان ٢٤٠، وخير الكلام ٤٩٨.
(٣) تصحيح التصحيف ٢٦٩.
(٤) تصحيح التصحيف ١٧٥.
1 / 477
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها