The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
تخرج، ماخرجت، واستدل بهذا الحديث. ووافقه أبو هريرة). اهـ. أقول وربما يؤيد ما تقدم نقله عن سبل السلام، ماأخرجه الترمذي عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: (لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه بالحبشى، وهو موضع قرب مكة حمل إلى مكة فدفن بها، فلما قدمت عائشة رضي الله عنها، أتت قبره وجعلت تقول:
وكنا كندمَانَيْ جُديمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
ثم قالت: والله لو حضرتُك مادُفنت إلا حيث متْ، ولو شهدتك مازرتك). وإنما قلت: (وربما يؤيد ماتقدم نقله عن سبل السلام)، لأن قول عائشة: (ولو شهدتك مازرتك) يحتمل ما تعلم من كراهة زيارة النساء للقبور. كما يؤول حديث الصحيحين بما يؤيد ماذهب إليه الجمهور: من أن الظاهر من المنع شد الرحال للصلاة فقط إلى غير المساجد الثلاثة لمزيتها على غيرها من بقية المساجد لأن الصلاة في بقية المساجد متساوية، لا المنع من الرحلة مطلقاً إلا للمساجد الثلاثة، بدليل جواز السفر لطلب العلم والتجارة والسياحة لنتخذ من آثار الأولين عبرة، قال تعالى في سورة الروم آية ٩: ﴿ أو لم يسيروا في الأرضِ فينظروا كيف كان عاقبةُ الذين من قبلهم، كانوا أشدّ منهم قوة وأثاروا الأرض وَعمروها أكثرَ مما عمروها وجاءتهم رسلُهم بالبينات ﴾.
***
524