The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
تتمة : بقي من الصيام المؤكد ثلاثة أفراد :
١ - صيام يوم وإفطار يومين، لخبر الصحيحين: ( أنه عليه السلام أمر عبد الله بن عمرو بن العاص بذلك ) .
٢ - صيام يوم وإفطار يوم، لخبر الصحيحين أيضًا: أنه عليه السلام قال: ( أفضلُ لصيامٍ، صيامُ داود كان يصومُ يومًا ويفطر يومًا ) .
٣ - صيام يوم لا يجد فيه ما يأكله، كما كان يفعل عليه السلام فيما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها ، وقد مرّ في بحث نية الصوم عند قولي : استطراد .
تنبيه : وإذا كان لصوم النفل سببان فأكثر زاد تأكده .
١ - كصيام الإثنين والخميس ، إذا وقع في شهر حرام ، كان له سببان .
٢ - وكصيام يوم عرفة ، فلوقوعه في عشر ذي الحجة وهو شهر حرام ، له ثلاثة أسباب . ومثله عاشوراء وتاسوعاء ، لوقوعهما في عشر المحرم وفي شهر حرام .
٣ - وإذا وافق يوم عرفة ونحوه يوم الإثنين أو الخميس ، كان لتأكده سبب رابع.
فائدة : وإن صيم يوم مستحب صيامه عن قضاء أو كفارة أو نذر صح صومه عن ذلك ، وحصل أيضًا به أصل استحباب صومه وإن لم ينوٍ : كاندماج تحية المسجد في أي صلاة فرض أو نافلة ، وبذلك يرفع العتاب على القول به .
فرع : ويندب قضاء الصوم الراتب : كصيام يوم عرفة وعاشوراء ونحوهما ، كما يندب قضاء صلاة رواتب الصلاة .
ج - وأما الصوم المكروه . فأفراده ، أحد عشر:
١ - صوم مريض خاف ضررًا يبيح التيم ، وعبارة المنهج وشرحه ويباح تركه بنية الترخص لمريض يضر معه الصوم ضررًا يبيح التيم . ا هـ فإن تحقق الضرر حرم الصوم ولو في رمضان ، وقال: قال في الأنوار : ولا أثر للمرض اليسير كصُداع ووجع الأذن والسن إلا أن يخاف الزيادة بالصوم. اهـ وعلى مريض خف مرضه بحيث لا يباح معه ترك الصوم ، أن يبيت النية ليلاً فإن عاد المرض كالحمى أفطر وإن علم من عادته أنها
467