398

The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

خپرندوی

دار السلام

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

عليه بعض الجهات.

والأفضل للراكب أن يمشي خلف الجنازة، والماشي يمشي كيف يشاء. ولا بأس بتذكير الناس ليسامحوه.

ويستحب، أن تمكث جماعة عند القبر بعد الدفن بقدر ما ينحر الجزور ويفرق لحمه، فقد روى مسلم: (أن عمرو بن العاص، طلب ذلك ليستأنس ويعلم ماذا يراجع رسلَ ربّه). وقال الشافعي رحمه الله: يستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن، وإن ختموا القرآن كله كان حسناً. اهـ رياض الصالحين. وروى أبو داود وصححه الحاكم: (أنه عليه السلام كان إذا فرغ من دفن الميت، وقف عليه وقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل)، ولما في الصحيحين وغيرهما عن أنس رضي الله عنه: أنه عليه السلام قال: (إن العبد إذا وُضِع في قبره، وتولى عنه أصحابه، وإنهْ ليسمعُ قرعَ نعالِهم، إذا انصرفوا، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ماكنت تقولُ في هذا الرجل - يعني محمداً عليه السلام - فأما المؤمن فيقولُ: أشهدُ أنه عبدُ الله ورسوله فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك اللهُ به مقعدا من الجنة فيراهما جمعياً، ويفتح اللهُ له من قبره إليه. وأما الكافر والمنافقُ فيقول لا أدري، كنت أقول كما تقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تكيت ...). الحديث، أي ولا اتبعت الناس، وهو دعاء عليه. وأحد الملكين يقال له منكرّ، والآخر: نكير، يسألان كل واحد بلغته على الأصح ويقال: إن السؤال أربع كلمات: تم ياعبد الله، فيمن كنت، من ربك ومادينك، ماذا تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم وفي الخلق أجمعين. أما ما يفعله الناس الآن بعد أن بهال على الميت شيء من التراب فوق اللبنات الموضوعة عليه، فقد سأل عنه الأثرم: أحمد بن حنبل، قائلاً: (هذا الذي تصنعونه إذا دفن الميت، يقف الرجل ويقول: يافلان بن فلان، قال أحمد: مارأيت أحداً يفعله إلا أهل الشام حين مات أبو المغيرة). وهو أيضاً أخرجه، سعيد بن منصور في سننه عن حمزة بن حبيب عن أشياخ له من أهل حمص، فالمسألة حمصية. ا. هـ سبل السلام.

ويستحب وضع جريد النخل والرياحين على القبر، فقد أخرج البخاري في ترجمته باب عن بريدة رضي الله عنه: (أنه أوصى أن يجعل على قبره، جريدتان)، ولا يحل

396