The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ضحك حتى بدت نواجده - وهو بين الأضراس والأنياب - ثم قال : أشهد أن الله على كل شىء قدير ، وأنى عبد الله ورسوله ).
ويستحب أن يُستسقى بدعاء أهل الخير والصلاح ، أخذاً من استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما ، كما في رواية أنس رضي الله عنه عند البخاري : ( أن عمر كان إذا قُحِطوا ، استسقي بالعباس بن عبد المطلب ، وقال - أي عمر - : اللهم إنا كنا نستسقي إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعمّ نبينا فاسقنا ، فَيُقَوْن ) ، وأخرج الزبير بن بكار في الأنساب من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ( أن عمر استسقى بالعباس عام الرَّمادة ، فقال العباس: اللهم إنه لم ينزِلْ بلاء من السماء إلا بذنب ، ولم ینکشف إلا بتوبة ، وقد توجّه بي القومُ إليك لمكاني من نبيك ، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ، ونواصينا إليك بالتوبة فاسقنا الغيثَ ، فأرختِ السماءُ مثل الجبال حتى أخصبت الأرض )، وذكر البارزي: أن عام الرَّمَادَةِ كان سنة ثماني عشرة من الهجرة، وسُمي العام بها لما حصل من جدب الأرض ، فاغبرت الأرض جداً من عدم المطر .
فائدة : عن عائشة : أنه عليه السلام كان إذا رأى المطر، قال: ( اللهم صَيِّباً - من صاب المطرُ ، إذا وقع ـ نافعاً ) متفق عليه .
تتمة : وتكرر الصلاة والخطبة بالكيفية الكاملة التي ذكرت من الصوم ونحوه ، إن اشتدت الحاجة إليها ، حتى يسقوا ، وإلا أعيدت الصلاة وحدها ، فإن سقوا وهم فيها أتموها ، وإن سقوا قبلها ، اجتمعوا لشكر ودعاء وصلوا، وخطب لهم الإمام شكراً لله تعالى وطلباً للمزيد ، كما قال تعالى في سورة إبراهيم آية ٧ : ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾، والمراد بالصلاة بعد السقيا، صلاة الاستسقاء أيضاً ، وكونها للشكر لا ينافي ذلك لحصوله بها .
أقول : ويمكن بعد السُّقيا ، أن تُصلى ركعتان كسائر الصلوات شكراً لله تعالى، لما ذكره في حاشية التحرير ، ناقلاً عن الرملي : قوله في صلاة التوبة : ويسن ركعتان قبلها ، وركعتان بعدها. ا. هـ فقال المحشي : ولكن صلاة التوبة، هي الركعتان اللتان قبلها ، وأما اللتان بعدها فليستا للتوبة ، بل للشكر على قبولها بحسب رجائه . ا. هـ، قلت: ومن ذلك يعلم أن ماتوهمه بعض طلاب الفقه في زماننا، بأنه ليس في
374