The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
فلا يصح البناء على مافعله لزوال أهليته.
د - لو بان الخطيب محدثًا أو ذا نجاسة خفية بعد الفراغ من الخطبة فإنه لا يضر ولو من الأربعين: كالإمام في غير صلاة الجمعة، أما فيها فلا تصح الصلاة إن كان الإمام من الأربعين كما قال الرملي وهو المتجه كما قال ابن قاسم، فإن كان زائداً عن الأربعين صحت.
سننهما - أي الخطبتين:
١- ترتيب أركان الخطبتين.
٢- وأن يكون الخطيب إمام الجمعة فلو قدم غيره للصلاة شرط أن يكون ممن سمع الخطبة، وأن ينوي الجمعة إن كان من الأربعين، فإن كان زائداً على الأربعين فلا يشترط هذان الشرطان، إذ يصح أن يقتدي مصلي الجمعة بمن يصلي غيرها.
٣- وكون الخطيب على منبر مرتفع.
٤- وأن يسلم على من عند المنبر.
٥- وأن يقبل عليهم إذا صعد المنبر ويسلم عليهم.
٦- فقد كان يجلس عليه السلام ويأخذ بلال في الأذان على سطح المسجد النبوي، فإذا فرغ من الأذان قام النبي فخطب، وكان يعتمد على قوس في الحرب، وعلى عصا في السلم قبل أن يتخذ المنبر، وكان منبره عليه السلام ثلاث درجات، ولم يكن منبره في وسط المسجد، وإنما وضع في الجانب الغربي منه قريباً من الحائط بينهما قدر ممر شاة، وكان إذا جلس عليه النبي في غير الجمعة أو خطب قائماً في الجمعة استدار أصحابه إليه بوجوههم وكان وجهه قبلهم أثناء الخطبة وكان قبل اتخاذ المنبر يخطب إلى جذع نخلة يستند إليه، فلما تحول إلى المنبر حنّ الجذع حنيناً سمعه أهل المسجد فنزل إليه عليه السلام وضمه. ا. هـ. زاد المعاد. وكان الذي صنع له عليه السلام: المنبر، غلام امرأة سعد بن عبادة رضي الله عنها.
٧- ويسن أن يكون الخطيب على حالة من حسن الهيئة، فقد ذكر البخاري في
351