453

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

, واختلفوا هل هو مطلق الظلم , فيكونون كلهم بدلوا , أو الظالمون منهم هم الذين بدلوانوهم الرؤساء والأشراف , وهذا هو الظاهر , لقوله في سورة ' الأعراف ' : { فبدل ? لذين ظلموا منهم } [ الأعراف : 162 ] واختلفوا هل التقوا كلهم على الأشياء التي بدلوهان أو بدل كل أناس منهم شيئان أو بدلوا في كل وقت شيئا ؟ | فإن قيل : إنهم قد بدلوا القول والفعلن فلم خص القول بالتبديل ؟ | فالجواب : أن ذكر تبديلهم القول يدل على تبديل الفعل كقوله : { سرابيل تقيكم ? لحر } [ النحل : 81 ] أي : والبرد , فكأنه قالك بدلوا القول والفعل , وأيضا فقد يكون المراد بالقول المبدل هو الأمر , والأمر يشتمل القول المأمور به والفعل . | واختلفوا في ذلك القول : | فروي عن ابن عباس : أنهم لم يدخلوا الباب سجدا , ولم يقولوا حطة , بل دخلوا زاحفين على استاههم قائلين جنطة . | وقال ابن زيد : استهزؤوا بموسى وقالوا ما شاء موسى أن يلعب بنا لا لعب بنا حطة أي شيء حطة . | وقال ' مجاهد ' : طؤطىء لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم , ويركعوا , فدخلوا زاحفين . وقيل لهم : قولوا حطة فقالوا : حطا شمقا ما يعني حطة حمراء استخفافا بأمر الله . | قوله : { فأنزلنا على ? لذين ظلموا } أي : أضروا بأنفهسم , وأوسعوا في نقصان خيراتهم في الدين والدنيا . | و ' الرجز ' : هو العذاب . |

فصل في لغات الرجز

وفيه لغة أخرى وهي ضم الراء , وقرىء بهما . | وقيل : المضموم اسم صنم ,

ومنه : { و ? لرجز } [ المدثر : 5 ] . والرجز والرجس بالزاي والسين بمعنى ك : السدغ والزدغ . | والصحيح أن الرجز : القذر , والرجز : ما يصيب الإبل , فترتعش منه , و منه : بحر الرجز في الشعر . | قوله : ' من السماء ' يجوز فيه وجهان : | أحدهما : أن يكون متعلقا ب ' أنزلنا ' , و ' من ' لابتداء الغاية , أي : من جهة السماء , وهذا الوجه هو الظاهر . | والثاني : أن يكون صفة ل ' رجزا ' فيتعلق بمحذوف , و ' من ' أيضا للابتداء . وقوله : { على ? لذين ظلموا } فأعادهم بذكرهم أولا , ولم يقل : ' عليهم ' تنبيها على أن ظلمهم سبب في عقابهم , وهو من إيقاع الظاهر موقع المضمر لهذا الغرض , وإيقاع الظاهر موقع المضمر على ضربين : ضرب يقع بعد تمام الكلام كهذه الآية , وقول الخنساء : [ المتقارب ] | 518 تعرقني الدهر [ نهسا ] وحزا | [ وأوجعني ] الدهر قرعا وغمزا

أي : أصابتني نوائبه جمع . | وضرب يقع في كلام واحد ؛ نحو قوله : { ? لحاقة 0 ما ? لحآقة } [ الحاقة : 1 , 2 ] . | 519 ليت الغراب غداة ينعب دائبا | كان الغراب مقطع الأوداج

مخ ۱۰۲