لباب په علومو کتاب کې
اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لباب په علومو کتاب کې
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
والأصل : صبرا علي , أصبر صبرا , فجعله من باب { سلام عليكم } [ الرعد : 24 ] وتكن الجملة في محل نصب بالقول . | وقال ' ابن عطية ' وقيل : أمروا أن يقولوها مرفوعة على هذا اللفظ . | يعني : على الحكاية , فعلى هذا تكون هي وحدها من غير تقدير شيء في محل نصب بالقول وإنما منع [ النصب ] حركة الحكاية . | وقال أيضا : وقال عكرمة : أمروا أن يقولوا : لا إله إلا الله , لتحط بها ذنوبهم وحكى قولين آخرين بمعناه , ثم قال : ' فعلى هذه الأقوال تقتضي النصب ' , يعني أنه إذا كان المعنى على أن المأمور به لا يتعين أن يكون بهذا اللفظ الخا , بل بأي شيء يقتضي حط الخطيئة , فكان ينبغي أن ينتصب ما بعد القول مفعولا به نحك قيل لزيد خيرا , المعنى : قل له ما هو من جنس الخيور . وقال النحاسك الرفع أولى , لما حكي عن العرب في معنى ' بدل ' . | قال أحمد بن يحيى : بدلته أي غيرته , ولم أزل عينه , وأبدلته أزلت عينه وشخصه ؛ كقوله : [ الرجز ]
515 عزل الأمير للأمير المبدل | وقال تعالى : { ? ئت بقرآن غير ه ? ذآ أو بدله } [ يونس : 15 ] . | وبحديث ابن مسعود قالوا : حطة تغيؤر على الرفع يعني : أن الله تعالى قال : فبدل الذي يقتضي التغيير لا زوال العين , قال : وهذا المعنى يقتضي الرفع لا النصب . | وقرأ بان أبي عبلة : حطة بالنصب وفيها وجهان : | أحدهما : أنها مصدر نائب عن الفعل , نحو : ضربا زيدا . | والثاني : أن تكون منصوبة بالقول , أي : قولوا هذا اللفظ بعينه , كما تقدم في وجه الرفع , فهي على الأول منصوبة بالفعل المقدر , وذلك الفعل المقدر ومنصوبه في محل نصب بالقول , ورجح الزمخشري هذا الوجه . و ' الحطة ' اسم الهيئة من الحط ك ' الجلسة ' و ' القعدة ' . | وقيل : هي لفظة أمروا بها , ولا ندري معناها . | وقيل : هي التوبة , وأنشد : [ الخفيف ] | 516 فاز بالحطة التي جعل الله | بها ذنب عبده مغفورا
مخ ۹۵
د ۱ څخه ۷٬۲۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ