442

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

فصل

في ' الصاعقة ' قولان : | الأول : قال ' الحسن وقتادة ' : هي الموت ,

لقوله تعالى : { فصعق من في ? لسماوات ومن في ? لأرض إلا من شآء ? لله } [ الزمر : 68 ] وهذا ضعيف لوجوه : | أحدها : قوله تعالى : { فأخذتكم ? لصاعقة وأنتم تنظرون } , ولو كانت الصاعقة هي الموت لا متنع كونه ناظرين إلى الصاعقة . | وثانيها : قوله تعالى : { وخر موسى ? صعقا } [ الأعراف : 143 ] أثبت الصاعقة في حقه مع أنه لم يكن ميتا ؛ لأنه قال : أفاق , والإفاقة لا تكون عن الموت . | وثالثها : أن الصاعقة وهي التي تصعق , وذلك إشارة إلى سبب الموت . | والقول الثاني : الصاعقة هي سبب الموت , واختلفوا فيها . | فقيل : هي نار وقعت من السماء فأحرقتهم . | وقيل : صحية جاءت من السماء . | وقيل : أرسل الله جنودا , فلما سمعوا حسها خروا صعقين ميتين يوما وليلة . | قوله : { وأنتم تنظرون } جلمة حالية , والمعنى : وأنتم تنظرون موت بعضكم خلف بعض , أوك تنظرون إلى ما حل بكم , أو : أنتم أعيتكم صيحة وتفكر . قوله : { ثم بعثناكم } [ أحييناكم من بعد موتكم ] . | قال قتادة : ماتوا وذهبت أرواحهم , ثم ردوا لاستيفاء آجالهم . | قال النحاس : : ' وهذا احتجاج على من لم يؤمن بالبعث من قريش , واحتجاج على أهل الكتاب إذ خبروا بهذا ' . | قوله : { لعلكم تشكرون } ما فعل بكم من البعث بعد الموت . | وقيل : ماتوا موت همود يعتبر به الغير , ثم أرسلوا . | وأصل البعث الإرسال . | وقيل : بل أصله إثارة الشيء من محله , يقال : بعثت الناقة : أثرتها , أي حركتها ؛ قال امرؤ القيس : [ الطويل ] | 505 وفتيان صدق قد بعثت بسحرة | فقاموا جميعا بين عاث ونشوان

مخ ۸۷