436

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

نفسه إليهم إضافة اختلاط , وامتزاج , فكأنه منهم [ وهم ] منه فصارا كالجسد الواحد فهو مقيد لهم ما يريد لنفسه , وإنما يضرهم ما يضره وما ينفعهم ينفعه كقول القائل لغيره إذا نصحه : ما أحب لك إلا ما أحب لنفسي وذلك إشارة إلى استمالة قلوبهم إلى قبول دعواه , وطاعتهم له فيما أمرهم به , ونهاهم عنه . | قوله تعالى : { ب ? تخاذكم ? لعجل } الباء للسببية , متعلقة ب ' ظلمتم ' , وقد تقدم الخلاف في مثل هذه لمادة . | و ' العجل ' مفعول أول , والثاني محذوف أي : إلها كما تقدم , والمصدر هنا مضاف للفاعل , وهو أحسن الوجهين , فإن المصدر إذا اجتمع فاعله ومفعوله فالأولى إضافته إلى الفاعل ؛ لأنه رتبته التقديم , وهذا من الصور التي يجب فيها تقديم الفاعل . | وأما { قتل أولادهم شركآؤهم } [ الأنعام : 137 ] فسيأتي إن شاء الله تعالى . وتقدم الكلام في ' العجل ' . | قوله : { إلى ? بارئكم } متعلق ب ' توبوا ' , والمشهور كسر الهمزة ؛ لأنها حركة إعراب . وروي عن أبي عمرو ثلاثة أوجه أخر : | الاختلاس : وهو الإتيان بحركة خفية , والسكون المحض , وهذه قد طعن فيها جماعة من النحاة , ونسبوا راويها إلى الغلط على أبي عمرو . وقال سيبويه : ' إنما اختلس أبو عمرو فظنه الراوي سكن ولم يضبط ' . | وقال المبرد : ' لا يجوز التسكين مع توالي الحركات في حرف الإعراب في كلام ولا شعر , وقراءة أبي عمرو لحن ' . | وهذه جرأة من المبرد , وجهل بأشعار العرب , فإن السكون في حركات الإعراب قد ورد في الشعر كثيرا ؛ منه قول امرء القيس : [ السريع ] | 497 فاليوم أشرب غير منتحقب | إنما من الله ولا واغل

فسكن ' أشرب ' , وقال جرير : [ البسيط ] | 498 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . | ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب

مخ ۸۰