لباب په علومو کتاب کې
اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لباب په علومو کتاب کې
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
قال النحاس : ' هذا إنما يجوز في الشعر , فالأحسن أن يراد بالفرقان ما علمه الله موسى من الفرق بين الحق والباطل ' . | وقيل : ' الواو زائدة ' , و ' الفرقان ' نعت للكتاب أو ' الكتاب ' التوراة , و ' الفرقان ' ما فر به بين الكفر والإيمان , كالآيات من نحو : العصا واليد أو ما فرق به بين الحلال والحرام من الشرائع . | و ' الفرقان ' في الأصل مصدر مثل الغفران . | وقد تقدم معناه في { فرقنا بكم ? لبحر } [ البقرة : 50 ] . | وقيل : ' الفرقان ' هنا اسم للقرآن , قالوا : والتقدير : ولقد آتينا موسى الكتاب , ومحمدا الفرقان . | قال النحاس : هذا خطأ في الإعراب والمعنى , أما الإعراب فلأن المعطوف على الشيء مثله , وهذا يخالفه , وأما المعنى فلقوله : { ولقد آتينا موسى ? وهارون ? لفرقان } [ الأنبياء : 48 ] . وقال قطرب وزيد : ' الفرقان انفراق البحر له ' . | فإن قلت : هذا مذكور في قوله : { وإذ فرقنا بكم ? لبحر } [ البقرة : 50 ] وأيضا قوله بعد ذلك : ' لعلكم تهتدون ' لا يليق إلا بالكتاب ؛ لأن ذلك لا يذكر إلا عقيب الهدى , فالجواب عن الأولى أنه تعالى لم يبين في قوله : { وإذ فرقنا بكم ? لبحر } أن ذلك كان لأجل موسى عليه السلام , وفي هذه الآية بين ذلك بالتنصيص . | وعن الثاني : أن فرق البحر كان من الدلائل فلعل المراد : آتينا موسى الكتاب ليستدلوا بذلك على وجود الصانع , وصدق موسى عليه السلام , وذلك هو الهداية , وأيضا فالهدى قد يراد به الفوز والنجاة ولم يرد به الدلالة , فكأنه تعالى بين أنه أتاهم الكتاب نعمة من الدين والفرقان الذي جعل به نجاتهم من الخصم نعمة عاجلة . | وقيل : الفرقان : الفرج من الكرب ؛ لأنهم كانوا مستعبدين مع القبط , { إن تتقوا ? لله يجعل لكم فرقانا } [ الأنفال : 29 ] أي : فرجا ومخرجا وقيل : الحجة والبيان , قاله ابن بحر . | وقيل : الفرقان الفرق بينهم وبين قوم فرعون , أنجى هؤلاء , وغرق أولئك , ونظيره يوم الفرقان , فقيل يعني به يوم بدر . |
مخ ۷۸
د ۱ څخه ۷٬۲۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ