780

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وقال أيضًا ﵀: نسمع التشديد فنخشى، ونسمع اللين فنرجوه لأهل القبلة، ولا نقضي على الموتى ولا نحاسب الأحياء، ونكل ما لا نعلم إلى عالمه، ونتهم رأينا لرأيهم. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٨٤].
* وعن سفيان بن عيينة ﵀، قال: كان رجل يقول: علمي بصالح نفسي علمي بفسادها، وبحسب امرئ من الشر أن يرى من نفسه فسادًا: لا يُصلحها. (١) [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٢٥].
* وقال الفضيل بن عياض ﵀: يكون شغلك في نفسك، ولا يكون شغلك في غيرك، فمن كان شغله في غيره فقد مكر به. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٢٠].
* وعن محمد بن النضر قال: ذكر رجل عند الربيع بن خثيم ﵀ فقال: ما أنا عن نفسي براض، فأتفرغ منها إلى آدمي غيرها، إن العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم، وأمنوه على ذنوب أنفسهم. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٥٠].
* وعن محمد بن سيرين ﵀ قال: كنا نتحدث أن أكثر الناس خطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ١٠١].
* وقال يحيى بن معاذ ﵀: ألق حسن الظن على الخلق، وسوء الظن على نفسك، لتكون من الأول في سلامة، ومن الآخر على الزيادة. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٢٦٥].
* وقال السري السقطي ﵀: إن في النفس لشغلًا عن الناس. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٢٦٥].
* وقال أيضًا ﵀: مِن علامة الاستدراج، العمَى عن عيوب النفس. (٢) [صفة الصفوة ٢/ ٦٢٧].

(١) ينبغي أن يتنبه لهذا الكلام المتين: من إذا نُبه على بعض عيوبه، قال: هذا ما اعتدت عليه، أو هذا طبعي ومن الصعب تغييره، أو نحوًا من هذا الكلام.
(٢) قال ابن القيم ﵀: فعلامَةُ السَّعادَةِ أنْ تكونَ حسناتُ العَبدِ خَلْفَ ظَهرهِ، وسيِّئاتهُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ. وعلامَةُ الشقاوَة أن يَجعَلَ حَسناتِهِ نُصْبَ عينيهِ وسيِّئاتهِ خَلْفَ ظَهرهِ واللهُ المُستعانُ.
مفتاح دار السعادة ٢/ ٢٩٥
وقال ﵀: فطُوبى لمَن شغَلهُ عَيبُهُ عن عُيوبِ النَّاسِ وَويلٌ لمن نَسِيَ عَيبَهُ وتفرَّغَ لِعُيوبِ النَّاسِ. مفتاح دار السعادة ٢/ ٢٩٧

1 / 785