779

Life of the Predecessors: Words and Deeds

حياة السلف بين القول والعمل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ

د خپرونکي ځای

الدمام - المملكة العربية السعودية

* وقال محمد بن واسع ﵀: من مقت نفسه في ذات الله أمنه من مقته. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤١٤].
* وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٢/ ٤١٦].
لا تَلتمِسْ مِن مَسَاوي الناس ما سَتَروا ... فَيَكْشِفَ الله سِترًا عن مَسَاوِيكَا
واذكر مَحاسِنَ ما فيهم إذا ذُكِروا ... ولا تَعِبْ أحدًا منهم بما فيكَا
* وعن أبي سنان ﵀ قال: قال إبليس: إذا استمكنت من ابن آدم ثلاثًا أصبت منه حاجتي، إذا نسي ذنوبه، وإذا استكثر عمله، وإذا أعجب برأيه. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٥٢].
* وعن حماد بن زيد قال: رجعنا من جنازة فدخلنا على عطاء السليمي ﵀، فلما رآنا كأنه خاف أن يدخله شيء - أي لكثرتنا - فقال: اللهم لا تمقتنا - أو اللهم لا تمقتني -، ثم قال: سمعت جعفر بن زيد العبدي يقول: مر رجل فجلس فأثنوا عليه خيرًا فلما جاوزهم قام وقال: اللهم إن كان هؤلاء يعرفوني فأنت تعرفني. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٢٣].
* وقال عمر بن عبد العزيز ﵀ لمُزَاحمٍ مولاه: إن الوُلاةَ جَعلوا العيونَ على العوّام وأنا أجعَلُكَ عيني على نفسي، فإن سمعتَ مِنّي كلمةً تَربَأُ بي عنها أو فَعَالًا لا تُحبّه فعِظْني عنده وانْهَني عنه. [عيون الأخبار ٢/ ٤١٦].
* وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٢/ ٤١٦].
ابِدَأْ بنفسك فَانْهَهَا عن غَيِّها ... فإذا انتَهَتْ عنه فأنتَ حَكِيمُ
فَهناكَ تُعذِرُ إن وَعَظْتَ ويُقتَدَى ... بالقول منك ويُقْبَلُ التّعليمُ
لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأتِيَ مثلَه ... عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ
* وقال سفيان الثوري ﵀: إذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٧٢].
* وقال أيضًا ﵀: الظن ظنان، فظن فيه إثم، وظن ليس فيه إثم، فأما الظن الذي فيه إثم فالذي يتكلم به، وأما الظن الذي ليس فيه إثم، فالذي لا يتكلم به. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٧٩].

1 / 784